صحراء 24 / العيون
تواصل ساكنة تجزئة حي مولاي رشيد الشطر الثاني الممددة بالعيون، حركاتها الاحتجاجية شبه اليومية، من أجل تلبية ملفها المطلبي المتمثل في تعبيد الطريق لربط الحي بالمدينة علما أن الحي يتواجد وسط المدينة ولا يفصله عن أهم شارع بالعيون شارع السمارة سوى بضعة أمتار، و توفير كافة مستلزمات البنية التحتية بإعادة وترميم قنوات الماء الصالح للشرب و الكهرباء و قنوات الصرف الصحي، و إعادة النظر في شبكة الكهرباء وأعمدتها المتهرئة التي أصبح تساقطها يشكل خطرا داهما على الساكنة خصوصا الأطفال، فيما الإنارة التي توفرها ضعيفة جدا لا تسمح بتشغيل الكثير من الآليات الكهربائية وبسبب السرقة المستمرة التي تتعرض لها أحبال التيار الكهربائي منذ مدة دون أن يتدخل المكتب الوطني للكهرباء لإصلاحها وصيانتها أو تعويضها بأخرى .
كما أشار المحتجون على أن غياب البنية التحتية ساهم في عدم ولوج وسائل النقل العمومي للحي بسبب وعورة المسالك وانعدام الطريق المعبدة، و انتشار السرقات ومظاهر الانحراف الناتجة عن تواجد منحرفين بالحي يستغلون ضعف الإنارة العمومية .
يذكر أن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون يساند ساكنة الحي في حقهم المشروع، بحيث آزر رئيس الفرع منظمي الوقفة التي خاضها عدد من سكان الحي يوم الأربعاء 18يناير 2012 مصحوبة بمحاولة تنظيم مسيرة في اتجاه شارع السمارة حال التواجد الأمني الكثيف دون تحقيقها لتكتفي الساكنة بتنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بواقع حيهم المزري وبأوضاعها الغير قابلة للتحمل ،علما أن الحي المعني يوجد وسط مدينة العيون وهو عبارة عن تجزئة سكنية أدى المواطنون مقابلا ماديا باهضا من أجل اقتناء بقعة ومبالغ مالية هامة من أجل بناء مساكنهم بشروط قاسية من طرف بلدية العيون دون أن يستفيدوا من خدمات التجزئة ومن حقوقهم الطبيعية في سكن لائق ومريح.

