صحراء 24 / العيون
أثار قرار التنقيل التعسفي للإطارين ” خديجة النهاري ” و ” أحمد لحويمد ” بالمنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بالعيون، إلى مدينة الداخلة، غضب أطر وكالة العيون، ومعهم الرأي العام بالمنطقة، مستنكرين هذا القرار الجائر الذي استهدف أطر شابة، تنحدر من مدينة العيون، وتعيل أسرها، كحالة ” خديجة ” التي تعيش ظروفا اجتماعية صعبة فهي يتيمة الأبوين وتعيل أسرة مكونة من 5 أفراد لا عائل لهم سواها، وهو ما لم تنظر إليه الإدارة المركزية بالبعد الإنساني، وهو ما جعلها تحضى بتضامن شعبي كبير من طرف أطر الوكالة ثم فعاليات جمعوية و إعلامية التي قررت مؤازرتها إلى جانب لحويمد. والذي ترجمه أطر وكالة التنمية الاجتماعية بالعيون، إلى تنظيم وقفة احتجاجية صباح اليوم الجمعة 16 دجنبر الجاري، أمام مقر الوكالة بشارع الزرقطوني بالعيون، رددوا خلالها شعارات تدين القرارات التعسفية للإدارة المركزية التي قضت بتنقيل إطارين من العيون إلى الداخلة ثم خصم اقتطاعات من الرواتب الشهرية لأطر الوكالة و حرمان البعض منهم ، أجرة شهر نونبر، وهي قرارات وصفت بالسياسة الانتقامية التي تنهجها الإدارة المركزية لوكالة التنمية الاجتماعية بالرباط، والتي تستهدف أطرها العاملة بالصحراء.
وأشار بيان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء لوكالة التنمية الاجتماعية المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أنه بعد عقد اجتماعه حول موضوع المضايقات التي يتعرض لها أطر المنسقية الجهوية بالعيون، من طرد سبق أنت تعرض له خمس أطر من الجهة من بينهم حالة خديجة النهاري ” الذي كانت قد أصيبت بمرض التهابا السحايا أثناء مزاولة عملها ألزمها الفراش لمدة 6 أشهر، إضافة إلى خمس آخرين تم تنقيلهم بطريقة تعسفية انتقامية، خلص المكتب النقابي إلى أن الأوضاع جد مزرية وان الحقوق النقابية التي يخولها القانون والدستور وكافة المواثيق الدولية أصبحت تستهدف من طرف الإدارة المركزية ، فكان لزاما حمل الشارة لمدة 72 ساعة وإضراب عن العمل، محركة احتجاجية إنذارية اتجاه من يهمهم الأمر وتضامنا مع الإطارين النهاري و لحويمد ومع كافة أطر المنسقية الجهوية بالجهة. مع رفضهم واستنكارهم الشديدين لأي انتقال تعسفي يمس إطار من المنسقية، مع التجديد للرفض المطلق لمذكرة إعادة الانتشار المشؤومة شكلا ومضمونا، ورفضهم للحكرة الممارسة على أطر هذه الجهة.
وأدان بيان النقابة المذكورة، ممارسة بعض المسؤولين في تواطؤهم ومشاركتهم في ترحيل الأطر و انتهاجهم لسياسة القطيع دون مراعاة أدنى المعايير الاجتماعية.
وأكد نقابيو المنسقية الجهوية عن استعدادهم للقيام بجميع الأشكال التصعيدية المشروعة للدفاع عن حقوقهم، مع تحميلهم الإدارة ما آلت وما ستؤول إليه الأوضاع، والتفافهم حول إطارهم النقابي حتى تحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة.

