صحراء 24 / العيون
اتخذ الصراع القائم بإقليم العيون، بعد استحقاقات 25 نونبر، بين الطيب الموساوي عن حزب الاستقلال و سعدبوه محمد عن حزب الاتحاد الاشتراكي، أبعادا سياسية، بعد دخول أطراف حزبية وإعلامية موريتانية على خط الصراع، مطالبة عبر اتصالات مكثفة جرت أول أمس بين فاعلين موريتانيين بموريتانيا، و مواطنيهم بالعيون، باعتذار رسمي، والذين يرون في أمر إهانة سعدبوه محمد الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالعيون، ونعته بأوصاف عنصرية وتحقيرية من طرف الطيب الموساوي، هي بمثابة إهانة جماعية للشعب الموريتاني.
وقال سعدبوه في تصريح خص به ” صحراء 24 ” أن الطيب الموساوي نعثه بالموريتاني ” صيغة التحقير ) ووجه له تهم باطلة بعد ما تقدم الموساوي للشرطة القضائية بولاية أمن العيون بقرص مدمج يحمل لقطات يحمل فيها سعدبوه حقيبة محملة بأوراق مالية نقلها من بنك مجاور لفندق الموساوي ومنه التقط له صور اعتبرها سعدبوه انتهاك لحرمة المواطنين والتجسس عليهم وتصويرهم بدون إذن من النيابة العامة أو تنسيق مع الضابطة القضائية. مضيفا انه وجه لرفيقه الذي ظهر في القرص تهمة أمام عناصر الشرطة القضائية بقسم خلية الانتخابات مفاده أنه يضايق أجانب يقيمون في فندقه بساحة الدشيرة، وهي تهمة اعتبرها سيدي ابراهيم لعروصي ” لا أساس لها من الصحة ” و إنما مبرر المراد منه الهروب من أسئلة عناصر الشرطة التي استفسرت الموساوي الطيب عن القصد من تصوير مرافق سعدبوه والتركيز عليه في عملية التصوير بالرغم أن لا علاقة به بالانتخابات.
من جانبه نفى الطيب الموساوي في تصريح هاتفي للموقع أن يكون قد وجه نعوق تحقيرية لسعدبوه أو للموريتانيين الذين قال عنهم أنه تربطهم به علاقة مثينة يسودها التقدير والاحترام المتبادل، وان الاتهامات الموجه إليه من طرف جريدة الكترونية بموريتانيا لا أساس لها من الصحة.

