الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي بالعيون تطالب بتوضيح رسمي لحادث محاصرة صناديق الاقتراع

صحراء 24 / العيون

                                             

 

أصدرت الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي بالعيون، مساء يوم الإثنين 28 نونبر الجاري، بيان  ننشره كما توصلنا به:

البيان

 

 

عقدت الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي  بال الحزب الاشتراكي عيون اجتماعا عاجلا  بعد وقوفها ليلة الأحد 27 نونبر 2011 بشارع الزرقطوني أمام مدرسة الفتح على عملية نقل مجموعة من صناديق الاقتراع على متن سيارة لرجل سلطة . ونظرا لما تحمله العملية من شبهات قد ترجح أن تلاعبات قد مست عملية الاقتراع ،الشيء الذي جعل السلطات الأمنية والقضائية تدخل على الخط وتعمل على احتواء العملية، بفتح تحقيقات شملت كل من له صلة بمكاتب التصويت الكائنة بمدرسة الفتح ولأجل هدا فان الكتابة الإقليمية بالعيون تنتظر ما ستسفر عنه التحقيقات معتبرة أن كلمة القضاء وحدها هي الكفيلة بتوضيح ما خفي ووضع حد لكل التكهنات الممكن أن توظف في هده الحادثة .                                                        

وانسجاما مع مواقفنا  والتزاماتنا سنعمل على رصد و مواكبة  سير العملية  ، و نعتبر تزامن هذه الإجراءات الأمنية في هذه الظرفية الدقيقة بمثابة انطلاقة رسمية لالتزام الحياد من قبل السلطات الوصية رغبة في توفير مناخ ديمقراطي ، وذلك  بضمان حرية الرأي والحق  في التعبير دون أي تمييز  كما جاء في دستور المملكة.                          

وعليه نعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي :                                                  

ـ حرصنا على أن يأخذ التحقيق مجراه الطبيعي لتبيان الحقيقة، القادرة على الإجابة   على   الحقائق التي لا يمكن التعالي عليها.                                                         

ـ تأسيسا على دلك ومن خلال رؤيتنا لهده الأزمة المركبة واستحضارنا للتطلعات والانتظارات الشعبية لساكنة العيون  فان  الكتابة الإقليمية بالعيون تؤكد على أخدها لمسافة كبيرة من الصراعات القبلية التي لا تخدم المنطقة وتعمل على تأجيج الأوضاع بها .

ـ مواصلتنا نضالاتنا من أجل المساهمة الفعلية  والفاعلة إلى جانب المؤمنين بحتمية التغيير ، حسب ما نتوفر عليه من معلومات موثوق منها لاستكمال الإجراءات المصاحبة للتحقيق .

ـ  نطالب بفسح المجال أمام القضاء للبث في النازلة ،دون فتح الباب للشائعات وخلق حالة من التوتر بالمدينة قد يستغلها البعض لأجندة خاصة.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد