صحراء 24 / العيون
توصلت صحراء 24 ببيان حقيقة من ممثلي وفعاليات وشيوخ قبائل أيتوسى بالعيون، ردا على ما جاء في بيان تنسيقية قبائل أيتوسى التي تتبرأ من أعيانها التي تستغل القبيلة حسب قولهم في الانتخابات، وهو ما ينفيه بيان حقيقة ننشره كما توصلنا به:
إيمانا منا بعدالة موقفنا و إرضاءا لمبادئنا قررنا نحن ممثلي و فعاليات و شيوخ قبائل أيتوسى المجتمعين يوم 24 نونبر 2011 بالعيون، الرد على البيان العاري من الحقيقة و الذي أطلقت فيه إتهامات مجانية و باطلة، بل إنه كان في مجمله كذب و تسويف.
و اقتناعا منا بتنوير قبائل أيتوسى بكافة تلويناتها، فلابد من الإشارة أن البيان الموزع عذر أقبح من زلته لأن كتابه أشخاص يتقاطعون مع الإتجاهات الداعية لمقاطعة الإنتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر المقبل بكافة الوسائل، عن طريق منشورات و شرذمة من المرتزقين عبر الإشتغال تحت عتبة الكرامة و الإستفزازات التي لا يتوانون عن إطلاقها في حق ممثلي و فعاليات و شيوخ هذه القبائل بنعتهم بالعمالة و البراكماتية.
لقد كان بودنا ألا نرد على هذه التفاهة، لكنهم أرغمونا على الرد، فهؤلاء الأشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم، و ليسوا مؤسسين لتنسيقية قبائل أيتوسى، فبالأحرى ينطقون بإسمها، لأن من يتنكر لجميل من أحسنوا إليه ليس حرا، بل هو وصولي و يسعى لتحقيق ماربه ضدا على مصالح أيتوسى و نضالاتها التاريخية و الحالية.
لا بد من الإشارة أن تنسيقية قبائل أيتوسى، لم تتدخل قط في الحملات الدعائية، و لها أهداف أسمى من التحيز إلى جهة دون أخرى.
و نحن على يقين أن البيان عبارة عن إفتراءات و مغالطات الهدف منها المساومة و إسترخاص النفس و بيع الكرامة إذا كانت أصلا موجودة للحصول على مكاسب انية، ضدا على مصالح قبائل أيتوسى المتمثلة في إنجاح المسلسل الديمقراطي الذي حدده جلالة الملك في خطابه التاريخي ليوم 09 مارس 2011 و ذلك بالتصويت بكثافة في هذا الإستحقاق التاريخي.
أما محاولات التضليل التي يسوقها هؤلاء الأشخاص فكلها إتهامات مجانية و باطلة لا أساس لها من الصحة، حيث أنه ليس من شيمنا و لا من مبادئنا الإسترزاق كما يزعمون، و كل من لديهم ضمير حي يشهدون بذلك.
إن هذا النوع من البيانات هدفها الأول زرع الفتنة و محاولة زرع الشك في المواطنين حول التوجه السديد للدولة للخروج بالمغرب إلى بر الأمان، عبر تحريض السكان على مقاطعة الإنتخابات و تسفيه مجهودات الدولة في هذا الباب.
و لأنهم ليست لهم مبررات مقنعة و حتى يحجبون الشمس بالغربال اتهمونا بالعمالة لجهات غير معلومة، و ليتحملوا مسؤولياتهم و تبعات و عواقب اتهامهم و الذي يمس كرامتنا كقبائل لها وزنها و مكانتها بالصحراء، و ليكونوا أكثر جراءة بالإفصاح عن نواياهم الدفينة، لأن قبائل أيتوسى لن تقبل اللعب بضميرها الجمعي.
