طانطان:تخريب للمدرسة العمومية في صمت مريب.

صحراء24: طانطان

 

رغم مرور أكثر من شهر على بداية الدراسة الفعلية،فان القطاع التربوي  بإقليم طانطان مازال يعرف الكثير من المشاكل نتيجة التسيب والعبث والخروقات التي شهدتها البنايات  الرديئة والغير مكتملة،إضافة إلى الخصاص المهول في أطر التدريس المتستر على الكثير منهم،وكلها اختلالات ناتجة بالدرجة الاولى عن السياسات اللا شعبية المملاة من المؤسسات الدولية  والتي يعمل المغرب و تلاميذه النجباء من مدراء و رؤساء مصالح و بعض الموظفين على التنزيل الفعلي لها.        

تم الإقرار باحداث ثانوية محمد السادس مند 2008 على الأوراق فقط ولم يتم فتح أبوابها الا بداية هدا الموسم في شراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية الأقاليم الجنوبية وأكاديمية للتربية والتكوين وبلدية الوطية.وتم تسليمها دون ادني شروط العمل التربوي و الإداري حيث لا ربط بالماء والكهرباء و الصرف الصحي و خروقات بالجملة في البناء والتجهيزات و الوسائل و خصاص في الأطر تم ترقيعه،وكلها مشاكل تنم عن درجة الفساد الذي تشهده المنظومة بالإقليم.هدا الوضع دفع هيئة الإدارة والتدريس إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 13 أكتوبر 2011 على الساعة 10 صباحا،مما ألزم النائبة الأقمليية التي فضلت قضاء 10 ايام تقريبا بالبرتغال خلال الدخول المدرسي إلى عقد لقاء مع الأساتذة في محاولة منها لاحتواء الوضع.نفس الأمر يقع بثانوية الاغظف حيث تعاني المؤسسة من خصاص في الموارد البشرية ونقص في الحجرات وتم نقل التدريس خارج الثانوية الى مدرسة قريبة تغيب فيها الشروط الضرورية ودون اداريين،تلك المشاكل وغيرها دفعت الشغيلة بالثانوية ايضا الى القيام بوقفة ناجحة يوم الثلاثاء 11 أكتوبر على الساعة 16.وبعد الاقرار بفتح أبواب مدرسة الموحدين في وجه المتعلين خلال هدا الموسم،فقد تم تأجيل دلك  بسبب عدم ربط المؤسسة بالماء و الكهرباء والصرف الصحي،مع مفارقة تعيين المكلف بادارتها و هيئة التدريس  وتحديد المتعلمين المحتمل تمدرسهم بها من ثلاث مدارس قريبة،وشكل هدا الإجراء اكتضاضا لدى تلك المؤسسات الأصلية بعد تفريغها من أطرها وتقليص بنيتها حيث وصل عدد المتعلمين بإحداها إلى 53 متعلما في القسم الواحد.وادى الخصاص في الأطر بمؤسسات أخرى الى عدم استفادة المتعلمين من حصصهم الكاملة اضطرت معه الأمهات الى الاحتجاج المستمر دون ان تلقى آدانا صاغية حيث تنتظر الادارة البت في  الحركة الانتقالية الجهوية الاستثنائية لسد الخصاص. مما يجعل الباب مشرعا امام أسئلة حول الشعارات التي ترفع ويطبل لها في الأروقة الرسمية من قبيل مدرسة النجاح،تكافئ الفرص،محاربة الهدر المدرسي و تدبير الزمن الدراسي وزمن التعلم.                               

كما تجدر الإشارة الى ان مجموعة من المؤسسات ك ثانوية القدس و مدرسة يوسف بن تاشفين و اعدادية النهضة تعاني من الروائح الكريهة والادخنة المنبعثة من مطرح الازبال و مياه الصرف الصحي ووحدة صناعية تقع بمحيط هده المؤسسات.                                         

هدا الهجوم على المدرسة العمومية والتخريب الذي يطالها،ومن يمثل الإطارات النقابية يقبل شراكة واجهة في تدبير الأزمة ومتواطئ بصمته لاسباب معروفة لدى البعض ، يتحمل فيها المدرسون القسط الأكبر من المسؤولية.       

                 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد