قرارات انفرادية لرئيس جماعة بوكراع بالعيون تثير احتجاجات الساكنة

 

 


صحراء 24 / م .ا.س / العيون

 

 

 

لوحت ساكنة جماعة بوكراع بإقليم العيون، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة بالعيون، للتنديد بما أسموه القرارات الانفرادية لرئيس الجماعة الذي أصدر قرارا بشكل انفرادي يقضي بحرمان ساكنة المركز بوكراع من الماء الشروب، بعد نقل الشاحنتين الصهريجيتين إلى العيون، ثم سيارات أخرى كانت تستفيد منهم الجماعة لتقريب الخدمات للساكنة بتراب الجماعة التي تبعد عن العيون بحوالي 100 كلم.

وأكد عضو بالجماعة ذاتها، في تصريح خص به موقع ” صحراء 24 ” أن الرئيس أقدم ليلة الجمعة الماضي على نقل آليات الجماعة المتكونة في شاحنتين صهريجيتين التي كانت تستعمل في نقل الماء الشروب لساكنة الجماعة ثم ثلاث سيارات، الأولى مخصصة للكاتب العام للجماعة والثانية لمهندس الجماعة يستغلها  لزيارة و مراقبة المقالع بنفوذ الجماعة والثالثة لنقل النفايات.

وأضاف العضو أن مثل هذه القرارات الانفرادية من شأنها أن تخلق ثورة احتجاجية في منطقة معروف أنها هادئة، مشيرا إلى أن قرارات الرئيس الانفرادية لم تقف عند حدود نقل آليات الجماعة فقط، بل تطاول على القانون بتسليمه شواهد إدارية لمستغلي الأراضي الفلاحية كوسيلة ضغط لجلب أصواتهم، علما يؤكد العضو أن تسليم الشواهد الإدارية من اختصاص السلطة المحلية معللا قوله بمذكرة وزارية تنص على ذلك.

وأشار عضو الجماعة إلى أن الرئيس منذ توليه رئاسة الجماعة شرع في تصفية الحسابات الانتخابية والسياسية، إذ سجلت في حقه العديد من الخروقات، بعدما رفض تسجيل المواطنين في الدوائر الانتخابية 3 ـ 7ـ 8 ـ 10 ـ 11 التي يرى أنها دوائر محصنة له ولأقاربه حسب قول العضو مضيفا أن مكتب التصديق بمقر الجماعة بالعيون يغلق أبوابه في وجه المواطنين يومي السبت والأحد، خلال الفترة الاستثناية لحملة التسجيلات في لوائح الانتخابات التي تنص على فتح مكاتب طيلة الأسبوع، كما أن مكتب التصديق على الوثائق بالجماعة المركز مغلق طيلة الأسبوع باستثناء يوم واحد يخصصه الرئيس للعملية، وهو ما يتناقض جملة وتفصيلا مع قرار وزير الداخلية.

وختم العضو تصريحه للجريدة بكون الساكنة قررت الخروج من دائرة الصمت، للتنديد بالقرارات الانفرادية التي يصدرها الرئيس من تلقاء نفسه دون استشارة المكتب المسير للجماعة ويرفض كذلك تنفيذ قرارات وزارة الداخلية.

من جهة أخرى تعذر علينا معرفة رد رئيس الجماعة، الذي حاولنا الاتصال به ، بدون جدوى.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد