صحراء 24 / عن جريدة الصباح
كشفت مصادر مطلعة أن بوجدور تنام على صفيح ساخن، محذرة مما أسمته ” تأجج ” الأوضاع، بعد مجموعة من الاحتجاجات التي قادها السكان ضد ” الزبونية والمحسوبية ” في توزيع بطائق الإنعاش الوطني وحرمان مجموعة من المحتاجين وتعطيل مجموعة من المشاريع التي خصصت لها أغلفة مالية مهمة لإنعاش المنطقة.
وقالت المصادر ذاتها إن مشروع تغيير الشبكة الكهربائية بالشارع الرئيسي للمدينة جاء ليصب مزيدا من الزيت على غضب سكان المنطقة، إذ رست صفقته على شركة سبق أن قامت بالأشغال نفسها بتطوان، حيث كان عامل الغقليم يشغل منصب الكاتب العام للعمالة، ما أثار حفيظة السكان وطرح مجموعة من علامات الاستفهام، خاصة أن ثلاث شركات أخرى تقدمت بملفاتها للتنافس حول صفقة، لم تكن أصلا مقنعة بالنسبة إلى السكان، حسب ما أوردته المصادر المذكورة، معتبرة أن تخصيص مبلغ ثمانية ملايين درهم لهذه الصفقة هدر للمال العام، خاصة أن الأعمدة الحالية، تضيف المصادر ذاتها، صالحة، وأن عدة مشاريع اجتماعية أولى بهذا الغلاف المالي.
وأثارت المصادر عينها، ملفات أخرى تؤرق سكان بوجدور، منها برنامج القرب، متسائلين أيضا عن مآل خمسة ملايين درهم خصصت لهذا الغرض، إلا أن أعداد المحتاجين تتزايد عوض أن يساهم البرنامج في تقليصها، ومنهم أيضا منعدمو الدخل الذين كانوا يستفيدون من بطائق إنعاش الوطني، إلا أنهم حرموا منها في عهد العامل الجديد، دون أن تحدد أسباب ذلك.
وقالت المصادر المذكورة، إن كل هذه الأسباب تشكل قنبلة موقوتة بمدينة بوجدور إذ لم تتدخل الوزارات المعنية، خاصة الداخلية لفتح حوار مع السكان وحل مشاكلهم وبسط الأسباب التي تجعل مجموعة من البرامج المخصصة لهم تؤول إلى غير أهلها، منها برنامج القرب بالعالم القروي، والذي يصل تكلفته إلى مليون درهم، من أجل تشغيل اليد العاملة ومحاربة الهشاشة.
وتحدثت المصادر عن ضرورة تسريع وتيرة المشاريع الاقتصادية المدرة للدخل للقضاء اقتصادر الريع.

