صحراء24 كلميم
عرفت مدينة كلميم خلال الأشهر الأخيرة استفحال و تنامي ظاهرة الإجرام و السرقة بشكل كبير وأصبحت فيها الساكنة تعيش في خوف دائم جراء تنوع وتعدد العمليات الإجرامية التي يقوم بها العديد من الأفراد بمختلف الأحياء خاصة الهامشية منها، رغم المجهودات الأمنية المبذولة لوضع حد لهذه الأفعال الإجرامية وتطويق هذه الآفة التي أصبحت تشكل مصدر قلق و خوف للمواطنين.
وتعود أسباب استفحال ظاهرة السرقة والإجرام بالمدينة حسب السكان إلى قلة الأمن في بعض الأحياء وكذا عدم وجود دوريات للشرطة بصفة منتظمة في أحياء أخرى والأماكن المظلمة بالمدينة التي تنشط فيها العمليات الإجرامية بكثرة، مما جعل السكان يتقاطرون على المصالح الأمنية مصحوبين بشكاياتهم. فقد تعرض أمس الأحد26شتنبر تاجر بحي القدس لعملة سرقت قدرتها مصادرنا في 150 مليون كانت في منزله الذي تعرض للاقتحام . كما تكررت خلال الأيام الأخيرة اعتداء على مواطنين عندما كانوا عائدين إلى بيوتهم من طرف عصابة مدججين بالأسلحة البيضاء،بالإضافة إلى الفوضى والعربدة التي يخلفها السكارى ليلا في العديد ممن شوارع المدينة في الساعات المتأخرة من كل ليلة وما يسببه ذلك من إزعاج للمواطنين، وكذا استفحال ظاهرة ترويج المخدرات بشكل كبير في أحياء المدينة خاصة في أوساط الشباب. بل اصبحت ألسنة ساكنة كلميم تتناقل اخبار عن تعرض فلان لاعتراض سبيل وتعرض فلانة للسلب. بل اكترهم يتحدث عن هده الظاهرة كانها واقع اصبحت لزاما على الساكنة التعايش معه في ضل غياب الأمن.
مما يفرض على المصالح الأمنية بكافة مستوياتها التعامل مع هذا المعطى بالجدية والحزم اللازمين و التكثيف من تحرياتها من أجل ضمان الحفاظ على الأمن العام و الحفاظ على السلامة الخاصة للمواطنين و لممتلكاتهم.

