العيون تستشرف آفاق الاستثمار الأوروبي والتعاون الإفريقي من بوابتها الأطلسية

الصحراء 24 : العيــــون

احتضنت المكتبة الوسائطية بمدينة العيون أشغال مؤتمر دولي تحت شعار «العيون الساقية الحمراء بوابة المغرب الأطلسية نحو إفريقيا»، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين المؤسساتيين، لمناقشة فرص الاستثمار الأوروبي وآفاق التعاون الأورو-إفريقي، واستكشاف سبل توظيف المؤهلات الاستراتيجية والاقتصادية للأقاليم الجنوبية في دعم التنمية الترابية وتعزيز الشراكات الدولية.

وترأس أشغال هذا اللقاء الخليل ولد الرشيد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة العيون الساقية الحمراء، بحضور والي الجهة عبد السلام بيكرات، ورئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين وباحثين ومهتمين بقضايا الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

وشكل المؤتمر فضاء للنقاش وتبادل وجهات النظر بشأن التحولات الاقتصادية التي تتيحها المكانة الجغرافية والاستراتيجية لجهة العيون الساقية الحمراء، باعتبارها نقطة وصل بين الفضاء الأطلسي والعمق الإفريقي، وما يتيحه هذا الموقع من إمكانات لتطوير المبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الشركاء الأوروبيين والأفارقة.

كما انصبت المداخلات والنقاشات على سبل الارتقاء بجاذبية الجهة الاستثمارية، وتطوير آليات الشراكة والتكامل الاقتصادي، مع إبراز المؤهلات التي تتوفر عليها الأقاليم الجنوبية للمملكة في مجالات التنمية والبنيات التحتية والربط التجاري، بما يعزز فرص اندماجها في الديناميات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

ويندرج تنظيم هذا المؤتمر في سياق الاهتمام المتزايد بالأدوار الاقتصادية والاستراتيجية للواجهة الأطلسية للمملكة، وما تتيحه من آفاق لتوسيع مجالات التعاون بين المغرب وأوروبا وإفريقيا، فضلا عن إبراز موقع العيون كفضاء واعد لاستضافة المبادرات الاستثمارية وتعزيز التواصل الاقتصادي بين القارتين.

ويعكس هذا اللقاء توجها نحو توظيف النقاش الأكاديمي والمؤسساتي في استكشاف فرص التنمية والاستثمار، وتسليط الضوء على المؤهلات الترابية والاقتصادية لجهة العيون الساقية الحمراء، في أفق تعزيز إشعاعها كقطب للتبادل والشراكة والانفتاح على محيطها الإفريقي والدولي.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد