الصحراء 24 : العيـــــون
أصدرت فعاليات وأطر من قبيلة آيت بعمران بإقليم العيون بيانا تضامنيا عبرت فيه عن موقفها إزاء التطورات المتسارعة التي شهدتها الرحلة الجوية الرابطة بين العيون والدار البيضاء، والتي تعرض خلالها البرلماني حسن الدرهم، وفق ما ورد في البيان، لسلوك وصف بغير المقبول من طرف أحد مستشاري جماعة الدشيرة بالعيون، وذلك خلال شهر أكتوبر الجاري.
وأوضح البيان أن هذه الواقعة تستدعي، بحسب موقعيه، استحضار قيم الاحترام المتبادل وصون كرامة الأشخاص، بعيداً عن أي ممارسات من شأنها المساس بحرية الأفراد أو الإساءة إلى الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع مكونات المجتمع.
وفي هذا السياق، أكدت الفعاليات الموقعة تضامنها المطلق واللامشروط مع البرلماني حسن الدرهم، مشددة على ضرورة احترام كرامته ومكانته الاجتماعية، ومعتبرة أن حماية الحقوق الفردية وصون الحريات الأساسية يظلان من الثوابت التي ينبغي الاحتكام إليها في معالجة مثل هذه الوقائع.
كما دعا البيان إلى احترام حرية الرأي والتعبير، مع التشديد على أن ممارستها يجب أن تظل مؤطرة بضوابط الاحترام المتبادل، بعيداً عن أي تجاوزات قد تمس بكرامة الأشخاص أو تؤثر سلباً في السلم الاجتماعي.
وطالبت الفعاليات ذاتها الجهات المختصة بالتعامل مع الواقعة بما يلزم من جدية ومسؤولية، مع التأكيد على ضرورة تفعيل المساطر القانونية المعمول بها واتخاذ الإجراءات المناسبة، وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
وفي بعده المؤسساتي، جدد البيان التأكيد على التشبث بالثوابت الوطنية والولاء للمؤسسة الملكية، مع التعبير عن الاعتزاز بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والدعوة إلى ترسيخ قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل.
واختتمت فعاليات وأطر قبيلة آيت بعمران بيانها بالتأكيد على أن كرامة أبناء الوطن وصون حقوقهم مسؤولية جماعية وأخلاقية، داعية إلى تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القانون باعتبارهما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات والحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي.
وأكد الموقعون أن موقفهم يندرج في إطار الدفاع عن قيم الاحترام والتسامح والمواطنة الصادقة، مع التشديد على رفض كل أشكال العنف اللفظي والإهانة والتجريح التي من شأنها المساس بكرامة الأفراد أو الإضرار بالسلم المجتمعي.
