بلدية توجنين توضح طبيعة اتفاقها مع جماعة الداخلة وتؤكد التزامها بموقف نواكشوط من قضية الصحراء

الصحراء 24 : تاهرة المحجوب

أصدرت بلدية توجنين الموريتانية بلاغاً توضيحياً بخصوص الجدل الذي رافق توقيع اتفاقية مع جماعة الداخلة، والتي تم توقيعها يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدة أن الوثيقة المبرمة تندرج في إطار اتفاقيات التعاون اللامركزي، ولا ترقى إلى مستوى اتفاقية التوأمة كما جرى تداوله.

وشددت البلدية الموريتانية، في البلاغ ذاته، على التزامها التام بالمواقف الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية بشأن قضية الصحراء، والتي تقوم على مبدأ الحياد الإيجابي في التعاطي مع هذا النزاع، بما ينسجم مع التوجه الدبلوماسي المعتمد من طرف السلطات المركزية في نواكشوط.

وأوضح المصدر أن الفرق بين اتفاقية التوأمة واتفاقية التعاون يكمن في مستوى الالتزامات القانونية والتنظيمية، حيث تعد التوأمة أعلى درجات التعاون اللامركزي بين الجماعات الترابية، في حين تشكل اتفاقيات التعاون إطاراً أقل رسمية لتنفيذ برامج وأنشطة مشتركة دون الارتباط بعلاقات مؤسساتية دائمة.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تشكل سابقة في مسار العلاقات اللامركزية بين المغرب وموريتانيا، باعتبارها المرة الأولى التي تقدم فيها بلدية موريتانية على توقيع اتفاقية تعاون من هذا النوع مع جماعة ترابية بإحدى الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ويعتبر مراقبون أن هذه المبادرة تحمل أبعاداً سياسية ودلالات مستقبلية، لاسيما وأن إبرام مثل هذه الاتفاقيات يخضع، قبل توقيعها، لمسطرة التأشير والموافقة من طرف السلطات الوصية، بما في ذلك القطاعات المكلفة بالشؤون الخارجية في البلدين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد