تحركات دبلوماسية ثلاثية بين نواكشوط وواشنطن والرباط تثير قراءات متباينة حول ملف الصحراء

الصحراء 24 : الرباب الداه

أثارت لقاءات دبلوماسية جمعت مسؤولين من موريتانيا والولايات المتحدة والمغرب نقاشًا واسعًا في أوساط المتابعين لملف الصحراء، في ظل تحليلات سياسية ربطت هذه التحركات بسياق التطورات الإقليمية والتحولات المسجلة في مواقف عدد من الفاعلين الدوليين إزاء القضية.

وفي هذا الإطار، أعلن وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، في تدوينة نشرها بتاريخ 26 دجنبر الماضي على منصة “إكس”، عن عقد اجتماع ضمه بسفير المملكة المغربية لدى نواكشوط، حميد شبار، وبالقائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بموريتانيا، كورينا ساندرز. وأوضح الوزير أن اللقاء شكّل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق متصل، سعت الجزائر إلى تبديد التأويلات المرتبطة بهذه التحركات، حيث أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في تصريح أدلى به يوم 30 دجنبر الماضي، أن بلاده تربطها علاقات “ممتازة” مع موريتانيا، مشددًا على أن الجزائر لم تتدخل يومًا في شؤونها الداخلية، وأن نواكشوط تبقى حرة في اختيار شركائها. واعتبر تبون أن هذا الموقف يعكس حرص الجزائر على احترام سيادة الدول المجاورة وحسن الجوار.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد