الصحراء 24 : الحبيب بونعاج
باشرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفيذ النسخة السابعة من المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة للفترة 2025-2026، في خطوة تروم تحيين قاعدة المعطيات الديموغرافية والصحية وتعزيز منظومة التخطيط الصحي بالمملكة.
ويُعد هذا المسح من بين أهم الأبحاث الإحصائية الدورية التي يعتمدها المغرب منذ أزيد من ثلاثين سنة، انسجامًا مع المعايير والمنهجيات الدولية المعتمدة.
ويتم إنجاز هذا البحث الوطني بشراكة مع عدد من المنظمات الدولية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والصندوق العالمي، وجامعة الدول العربية، وبالتنسيق مع المندوبية السامية للتخطيط.
ويركز المسح على جمع معطيات دقيقة تتعلق بصحة الأطفال ووضعهم التغذوي، وظروف رعاية الأمومة، إلى جانب مؤشرات الخصوبة والصحة الإنجابية لدى النساء، بما يتيح تقييمًا شاملًا للوضع الصحي للأسر المغربية.
ومن المنتظر أن تشكل نتائج هذا المسح مرجعًا أساسيًا لقياس مدى التقدم المحقق في تنفيذ الالتزامات الوطنية والدولية، خاصة تلك المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الثالث المتعلق بضمان الصحة الجيدة والرفاه للجميع. كما ستسهم هذه النتائج في توجيه السياسات العمومية وتعزيز فعالية البرامج الصحية المستقبلية.
وسيُنجز المسح على عينة وطنية تمثيلية تضم نحو 16 ألف أسرة موزعة على مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة.
ولهذا الغرض، عبّأت الوزارة 80 من مهنيي الصحة، ضمن عشرين فريقًا ميدانيًا، سيعتمدون على وسائل رقمية حديثة لجمع المعطيات خلال فترة تمتد لحوالي خمسة أشهر.

