الدكتور أبو بكر أبو زاهير وأطر وزارة الصحة بالعيون يتلقون أوسمة الاستحقاق الوطني تكريمًا لعطاءهم المهني
الصحراء 24 : الشيخ احمد
في أجواء رسمية يطبعها الاعتراف بقيمة العمل الجاد وروح التفاني في خدمة الصالح العام، أشرف المدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة العيون–الساقية الحمراء، الدكتور علي الهواري، صباح يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، على حفل متميز خُصّص لتوشيح عدد من أطر وموظفي وزارة الصحة بمدينة العيون بأوسمة ملكية سامية، في تجسيد للعناية الملكية المولوية السامية، وتقديرًا لمسارات مهنية اتسمت بالالتزام والكفاءة والاستمرارية في العطاء.

وقد جرى هذا الحفل بحضور وازن لعدد من المسؤولين والأطر الصحية والإدارية، في مقدمتهم نائبة المندوب الإقليمي للصحة بالعيون، السيدة ماء العينين أمينة، ومدير مستشفى الحسن الثاني بالعيون، السيد الشاوي عبد المغيث، ورئيس مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الجهوية للصحة، السيد موسى أوشاطر، إلى جانب مسؤول وحدة التواصل، السيد مولاي أحمد بوركبة، فضلاً عن مجموعة من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالعيون، الذين تقاسموا لحظة الاعتراف والفخر بزملائهم الموشحين.

وشمل هذا التوشيح الملكي السامي منح أوسمة الاستحقاق الوطني بمختلف درجاتها، من بينها وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، ووسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى، ووسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية، وهي أوسمة تعكس بجلاء المكانة التي يحظى بها العاملون في القطاع الصحي، والدور الحيوي الذي يضطلعون به في تأمين الحق في الصحة وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي هذا السياق، تم توشيح الدكتور أبو بكر أبو زاهير، رئيس اللجنة الطبية، ورئيس جمعية أطباء جهة العيون، وعضو الودادية السكنية والاجتماعية لموظفي وزارة الصحة بالعيون، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وهو تتويج مستحق لمسار مهني حافل بالعطاء، منذ التحاقه بوزارة الصحة بمدينة العيون، حيث بصم على حضور قوي ومؤثر، سواء على المستوى الطبي أو التنظيمي أو الجمعوي.

كما تسلّم وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى كل من:
-
السيد الديد الإدريسي
-
السيد محمد سكوري
-
السيدة زوبيدة الطاهري
-
السيد ميلود أعرعار

ويُعد جميع الموشحين من الأطر المتميزة التي راكمت خبرات وتجارب قيمة في المجال الصحي، وساهمت في تطوير الخدمات وتعزيز الأداء المؤسساتي، ما يعكس التزامهم بخدمة المواطن والمجتمع، وقدرتهم على الابتكار والمبادرة في مجالات تخصصهم.

وقد شكل هذا الحفل مناسبة لاستحضار قيم الاعتراف والعرفان، والتأكيد على أن التوشيح الملكي ليس مجرد تكريم رمزي، بل رسالة قوية تحفّز على مزيد من البذل والعطاء، وترسّخ ثقافة الاستحقاق داخل الإدارة العمومية، خصوصًا في قطاع حيوي وحساس كقطاع الصحة.

هنيئًا لجميع الموشحين بهذا التوشيح الملكي الرفيع، الذي يُعد تكليفًا بمواصلة مسيرة العمل الجاد وخدمة المواطن، أكثر مما هو تشريف، كما يشكل حافزًا لباقي الأطر الصحية للسير على درب التميز والإخلاص في أداء الواجب المهني.




