العيون تحتضن المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي: إدريس لشكر يشيد بالتنمية في الصحراء ويؤكد مغربية الأقاليم الجنوبية
الصحراء 24 : العيـــــون
في أجواء سياسية ونقاشية حماسية، ترأس الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم الجمعة 19 شتنبر 2025، أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب بمدينة العيون تحت شعار: “معبؤون، ملتزمون ومصطفون من أجل التنمية والوحدة الترابية”.

وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لمناضلي ومناضلات الحزب من مختلف الفروع والتنظيمات المحلية، إلى جانب فعاليات مدنية ونقابية وسياسية، منتخبين وشيوخ القبائل وممثلي الإقليم.

وقد كان في استقبال الكاتب الأول وفد حزبي رفيع المستوى يتقدمه سالك المساوي عضو المكتب السياسي والمستشار البرلماني عن العيون، والشيخ ميارة الكاتب الجهوي للحزب، وحياة لعرايش النائبة البرلمانية وعضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إضافة إلى شخصيات محلية بارزة.

وأكد إدريس لشكر خلال كلمته الافتتاحية على أن التنمية المتحققة بالأقاليم الجنوبية تمثل دليلًا حيًا على فشل مناورات خصوم الوحدة الترابية، مشيدًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المناضلون في الإقليم لدعم برامج التنمية الوطنية.

وشدد لشكر على أن برنامج التنمية بالأقاليم الجنوبية، برؤية ملكية استثمارية شاملة، بلغ غلافه المالي أكثر من 84 مليار درهم، وقد شمل مشاريع كبرى في البنيات التحتية، الصحة، التعليم، الطاقات المتجددة، الصيد البحري، الموانئ والمواصلات، بما يعزز مكانة المنطقة على الصعيدين الوطني والقاري ويستقطب الاستثمارات الأجنبية.

كما أبرز الكاتب الأول للحزب أن التنمية بالصحراء ترسخ السيادة الوطنية وتعزز الوحدة الترابية، مشيرًا إلى أن المغرب عبر سياساته الحكيمة نجح في تحويل الأقاليم الجنوبية إلى منطقة جذب اقتصادي واستراتيجي في إفريقيا، لا سيما من خلال ميناء الداخلة الأطلسي والمشاريع الكبرى المرتبطة بالاتصال بالقارة والعالم.

وعلى المستوى التنظيمي والسياسي، شكل المؤتمر مناسبة لتجديد الهياكل المحلية للحزب، وإطلاق حوار داخلي حول دور الاتحاد الاشتراكي في مواكبة التحديات التنموية والسياسية وضمان مشاركة المواطنين في التنمية المحلية والديمقراطية.

كما تناول المؤتمر إصلاح المنظومة الانتخابية، مؤكداً على ضرورة تعزيز تمثيلية النساء والمناصفة بما ينسجم مع دستور 2011، وضمان نزاهة الانتخابات المقبلة.

واختتم لشكر كلمته بتأكيد التزام الاتحاد الاشتراكي بدعم القضية الوطنية الأولى، الدفاع عن مغربية الصحراء، وتثبيت التنمية الشاملة باعتبارها مقياسًا حقيقيًا للوحدة الوطنية والمواطنة الصادقة.




