الصحراء 24 : الشيخ أحمد
أشاد أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي بقوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية متعددة الأبعاد التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية، مؤكدين أن الرباط تمثل “حليفا تاريخيا وشريكا أساسيا” لواشنطن في إفريقيا وخارجها.
وجاء ذلك خلال جلسة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة تعيين السفير الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، حيث سلطت مداخلات عدد من الشيوخ الضوء على الأهمية المتزايدة للعلاقات الثنائية، وعلى الأدوار الإقليمية والدولية التي يضطلع بها المغرب.
وقال السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي إن “المغرب يُعد من أقدم حلفاء الولايات المتحدة، وشريكا استراتيجيا في موقع جغرافي يربط بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط”، مشيدا بالدور الريادي للمملكة في دعم الأمن الإقليمي، مكافحة الإرهاب، وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.
من جهته، أكد السيناتور الديمقراطي كريس مورفي على “عمق ومتانة” العلاقات بين البلدين، واصفا إياها بأنها “راسخة ومبنية على تاريخ طويل من التعاون البنّاء”. أما السيناتورة جاكي روزن، فدعت إلى تعزيز التعاون الثنائي في الأمن السيبراني وقطاع الطاقة، مبرزة أهمية توسيع أفق الشراكة بما يخدم مصالح الطرفين.
وفي كلمته خلال الجلسة، شدد السفير الأمريكي المعين لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، على أن المملكة “ركيزة للاستقرار الإقليمي”، وأنها “تضطلع بدور حيوي يخدم الأمن القومي الأمريكي بفضل موقعها الاستراتيجي وتوجهاتها المعتدلة”.
وتُعَد هذه التصريحات بمثابة تجديد لثقة المؤسسة التشريعية الأمريكية في المغرب كشريك موثوق، وتعكس إرادة الطرفين في الارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، تتماشى مع التحديات والتحولات الإقليمية والدولية.

