أخنوش: تأهيل أكثر من 1400 مركز صحي ومخطط لسيادة صحية شاملة تعزيزا لأمن المغرب واستقراره

الصحراء 24 : لحبيب بونعاج

أكد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن الحكومة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية، تضع تأهيل المنظومة الصحية في صلب أولوياتها الاستراتيجية، باعتبارها ركيزة لتحقيق العدالة المجالية وصون كرامة المواطنين.

وأبرز السيد أخنوش أن البرنامج الوطني لتأهيل البنية التحتية الصحية يشمل إعادة تأهيل وتجهيز أكثر من 1400 مركز صحي من الجيل الجديد، باستثمار يتجاوز 6,4 مليار درهم، حيث تم إلى حدود اليوم الانتهاء من تهيئة 949 مركزاً، فيما تتواصل الأشغال لاستكمال الباقي، في إطار تعزيز خدمات القرب وتخفيف الضغط على المستشفيات الجهوية والجامعية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المراكز ستشكل تحولا نوعيًا في تقديم الرعاية الصحية، بفضل ما توفره من تجهيزات متقدمة وأطقم طبية متخصصة، مما يسهم في تقليص الفوارق الصحية بين المناطق الحضرية والقروية.

وفي السياق ذاته، كشف السيد أخنوش عن خطة طموحة لتعميم المستشفيات الجامعية عبر مختلف جهات المملكة، عبر إحداث وحدات جديدة في أكادير، العيون، كلميم، بني ملال والرشيدية، بالإضافة إلى مشروع إعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط بطاقة استيعابية تفوق 1000 سرير.

كما أوضح أن برنامجًا خاصًا لتأهيل خمسة مراكز استشفائية جامعية (فاس، الدار البيضاء، الرباط، مراكش، وجدة) ينطلق خلال سنتين بميزانية قدرها 1,7 مليار درهم، لتحديث التجهيزات الطبية وتعزيز قدراتها الاستشفائية.

وفي ختام مداخلته، شدد رئيس الحكومة على أن كل هذه المبادرات تندرج في إطار تعزيز السيادة الصحية للمملكة، معتبرا أن تحقيق الأمن الصحي يشكل مكوناً أساسياً من السيادة الوطنية الشاملة التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس.

كما نوه بالمجهودات المتواصلة للقوات المسلحة الملكية، والأجهزة الأمنية، والسلطات العمومية، في ضمان استقرار البلاد، قائلا: “سنظل، كمؤسسات دستورية، مجندين خلف جلالة الملك، وسداً منيعاً في وجه الحملات اليائسة التي تستهدف وحدتنا وسيادتنا من أي جهة كانت.”

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد