إسطنبول تختتم القمة العالمية الثانية للاقتصاد الإسلامي وسط دعوات لتعزيز الشراكات وتكامل القيم والتنمية
الصحراء 24 : العيـــــون
اختتمت، اليوم في إسطنبول، فعاليات القمة العالمية الثانية للاقتصاد الإسلامي، التي نظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بمشاركة واسعة من قادة اقتصاديين، وصنّاع قرار، وخبراء فكر وتنمية من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت القمة نقاشات رفيعة المستوى حول سبل تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وتوسيع أطر التعاون المالي المبني على أسس شرعية ومبادئ تنموية مستدامة.
وفي كلمته الختامية، شدد رئيس مجلس أمناء المنتدى، عبد الله صالح كامل، على أهمية المرحلة المقبلة في ترسيخ شراكات استراتيجية بين الحكومات والمؤسسات والمجتمعات، مشيرًا إلى أن العديد من العواصم العربية والإسلامية باتت تشهد حراكًا تنمويًا يعكس تحولًا مؤسسيًا واستعدادًا فاعلًا للمساهمة في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي على أسس من القيم والفعالية.
وأوضح كامل أن الاقتصاد الإسلامي، بما يحمله من مبادئ أخلاقية ومرونة في أدواته، قادر على تقديم نموذج بديل يوازن بين العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي.
يشار إلى أن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يُعد من أبرز المنصات الفكرية المستقلة غير الربحية في العالم الإسلامي، حيث انطلقت أولى ندواته من المدينة المنورة سنة 1981، ويواصل منذ ذلك الحين عقد ملتقياته السنوية بهدف تطوير الفكر الاقتصادي الإسلامي وإثراء بنيته المعرفية.

