الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
احتضنت العاصمة الرباط حفل توزيع جائزة المغرب للشباب، في نسختها الثانية، المنظّمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، احتفاءً بإبداعات شبابية متميزة في مجالات البحث العلمي، الابتكار التكنولوجي، المقاولة، الإبداع الثقافي والعمل التطوعي.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الجائزة تكرّس ثقافة الاعتراف بالكفاءات والطاقات الواعدة، وترجمة عملية للاهتمام الملكي المتواصل بالشباب المغربي، باعتباره محورًا أساسيًا في مسار التنمية.

وأشار الوزير إلى أن النسخة الحالية، شأنها شأن الدورة الأولى، شهدت مشاركة واسعة تعكس الطموح الكبير الذي يحمله الشباب المغربي نحو التغيير، وصناعة الحلول، وتحقيق العدالة في الفرص، منوّهًا بأن الجائزة تمثل منصة لتفجير الطاقات وتحفيز الإبداع.

وعرف الحفل تتويج عدد من المشاريع المبتكرة، حيث نالت الطالبة شيماء رشدي الجائزة الأولى في فئة البحث العلمي عن مشروعها لتحسين جودة الحيوانات المنوية، فيما توجت نسرين صديق بالجائزة الأولى في الابتكار التكنولوجي بفضل تصميمها مركبة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية.

وفي صنف العمل التطوعي، نالت هدى بنخودة المرتبة الأولى بمبادرة اجتماعية موجهة إلى ساكنة جبال الحوز، أما جائزة المقاولة فحصدتها خديجة عبوسو بعد تقديمها منتوجًا غذائيًا صحيًا بتقنية التجفيف بالتجميد.

ومن جهة أخرى، تألق أمين مكروم في صنف الإبداع الثقافي والفني بمشروع “لايزي دريمرز المغرب”، وهو استوديو لإنتاج رسوم متحركة يابانية الطابع بلمسة مغربية.

وأشاد أعضاء لجان التحكيم بمستوى التنافسية وجودة المشاريع المتبارية، التي وصفوها بالواعدة والمبتكرة، مشيرين إلى أن مسارات التقييم كانت دقيقة وشاقة بسبب تميز المشاركات وتنوعها.

يُذكر أن جائزة المغرب للشباب تهدف إلى إبراز طاقات الشباب، وتثمين مشاريعهم، وتوفير فضاء للتشبيك والتعاون بين المبدعين من مختلف جهات المملكة.

