الصحراء 24 : العيـــون
في كلمة قوية ألقاها خلال الدورة الـ150 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بطشقند، شدد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، على أن الأمم المتحدة تظل الإطار الوحيد والشرعي لمعالجة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأوضح ولد الرشيد أن هناك أطرافًا دأبت على استغلال المحافل الدولية لخدمة أجندات ضيقة، من خلال طرح قضية الصحراء المغربية خارج المسار الأممي، في تجاوز واضح للشرعية الدولية. وقال إن تلك الممارسات لا تعكس حرصًا على مصلحة الساكنة، بل تهدف إلى توظيف هذا الملف لأغراض جيوسياسية لا تخدم الاستقرار.
وبصفته منتخبًا عن ساكنة الأقاليم الجنوبية وواحدًا من أبناء مدينة العيون، أكد أن مثل هذه التصرفات تكشف عن نوايا مبيتة وتتنافى مع مبادئ العدالة وتقرير المصير.
وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن المنتديات الدولية يجب أن تبقى فضاءات للحوار وتبادل الرؤى، لا ساحات لتصفية الحسابات أو تمرير الأجندات السياسية، معتبرًا أن قضايا الاستقرار والتنمية يجب أن تتصدر أولويات هذه اللقاءات.
من جهة أخرى، نوّه بأهمية موضوع الدورة حول “العمل البرلماني من أجل التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية”، مؤكدًا التزام المغرب بتعزيز العدالة الاجتماعية ضمن مشروعه التنموي الجديد.
كما أشاد ولد الرشيد بتعيين الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي للقمة الاجتماعية المقبلة، معتبراً ذلك تقديراً أممياً لجهود المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس في ترسيخ مبادئ الدولة الاجتماعية والعدالة المستدامة.

