الصحراء 24 : العيـــون
في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، احتضنت المحكمة الابتدائية بالعيون، يوم الخميس 27 فبراير 2025، ندوة دراسية تحت شعار “السلامة الطرقية: سلوك ومسؤولية”، بحضور نخبة من المسؤولين القضائيين والأمنيين والحقوقيين، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي المروري وتقليص حوادث السير.
انطلقت الندوة بقراءة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، قبل أن يدير نائب وكيل الملك، عبد الصادق النصري، جلساتها بحرفية، مستعرضًا أبرز التحديات القانونية والعملية المرتبطة بالسلامة الطرقية.
وشهدت الفعالية مداخلات غنية، حيث شدد القاضي حمزة لكريب على ضرورة تحسين البنية التحتية لضمان طرق أكثر أمانًا، بينما استعرض نائب وكيل الملك بدر الدين العمالي الجوانب القانونية المنظمة لحوادث السير.
من جانبه، قدم مصطفى بنجدو، رئيس المنطقة الأمنية الثانية بالعيون، إحصائيات حديثة لحوادث السير، مستعرضًا استراتيجيات الحد منها، في حين تحدث النقيب حمزة العنيبي من الدرك الملكي عن التقنيات الحديثة في مراقبة الطرقات.
كما سلط المحامي مولاي الدريس الخطابي الضوء على دور المحامين في التوعية بالحقوق والواجبات، بينما قدم عثمان أتراك، رئيس المصلحة الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مداخلة بعنوان “السلامة الطرقية : مسؤولية ومشاركة”، مؤكدًا على ضرورة تكاتف الجهود لتحقيق بيئة مرورية آمنة.
وفي الجانب التربوي، أشار علي بولسان، ممثل المديرية الإقليمية للتعليم، إلى أهمية التربية المرورية في المدارس، في حين قدم المهندس محمد معفي من جماعة العيون، عرضًا حول المشاريع الجارية لتحسين البنية التحتية وتعزيز التشوير الطرقي.
كما استعرض محمد سالم لكهل، الكاتب العام للشبكة الوطنية للسلامة الطرقية بالصحراء، تجارب دولية ناجحة في هذا المجال، داعيًا إلى الاستفادة منها لتعزيز الأمن الطرقي محليًا.
واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح، تبادل خلاله المشاركون مقترحات لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية، مؤكدين أن الحد من حوادث السير مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا مستمرًا بين جميع الفاعلين.

