تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تحديد وضبط مخبأ للأسلحة والذخيرة في منطقة جبلية وعرة بإقليم الرشيدية، كان يُستخدم كقاعدة خلفية لدعم خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل.

وجاء هذا الاكتشاف بعد تحريات ميدانية مدعومة بمعطيات تقنية متقدمة، حيث أسفرت عمليات البحث والمسح الجغرافي عن تحديد موقع الأسلحة بالضفة الشرقية لواد گير، في منطقة بودنيب.
وأسفرت عملية التفتيش، التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات، عن العثور على شحنة كبيرة من الأسلحة، من بينها سلاحا كلاشينكوف، وبنادق نارية، وعشرة مسدسات فردية، إضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة المتنوعة، مدفونة في أكياس بلاستيكية وجرائد صادرة بدولة مالي.

وكشفت التحقيقات أن هذه الأسلحة أُرسلت من قبل أحد قياديي داعش المسؤول عن العلاقات الخارجية في منطقة الساحل، عبر مسالك تهريب غير شرعية، ليتم تسليمها لاحقًا إلى أعضاء الخلية الإرهابية المفككة مؤخرًا.

ولا تزال الأبحاث مستمرة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإرهابية، والتأكد من ارتباطاتها بفرع داعش في إفريقيا.

