يبدأ جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، زيارة رسمية إلى المغرب من 23 إلى 26 فبراير، تهدف إلى تعزيز العلاقات المؤسسية بين البلدين وإعادة تعريف مسار التعاون الثنائي. وتشمل الزيارة محطات في الرباط والعيون، حيث سيجري سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى.
يصل لارشيه إلى مطار الرباط سلا في 23 فبراير، حيث يستقبله رسميًا محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي. ويتضمن جدول أعماله لقاءً مع الجالية الفرنسية في المغرب، يليه عشاء رسمي.
في 24 فبراير، سيزور ضريح محمد الخامس ثم يجري محادثات مع مسؤولين مغاربة، من بينهم رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الخارجية ناصر بوريطة. وبعد ذلك، يتوجه إلى العيون للقاء مسؤولين محليين والاطلاع على مشاريع التنمية بالمنطقة.
يرافق لارشيه وفد رفيع من مجلس الشيوخ، يضم سيدريك بيران، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وكريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية، وهيرفي مارسيلي، نائب رئيس مجموعة الصداقة.
تأتي هذه الزيارة بعد زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى المغرب، وتندرج ضمن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خاصة بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء في 30 يوليو وزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الماضي.

