تشارك جهة العيون الساقية الحمراء بوفد هام ومتنوع في فعاليات المعرض الدولي “آليوتيس Halieutis”، الذي تحتضنه مدينة أكادير، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشعار “البحث والابتكار من أجل قطاع صيد مستدام”.
زيارة رئيس الحكومة لرواق الجهة وإبراز مؤهلاتها البحرية
شهدت فعاليات افتتاح المعرض زيارة رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، لعدد من أروقة جهات المملكة، حيث حظي رواق جهة العيون الساقية الحمراء باهتمام خاص، وتم استقباله من طرف السيد بلاهي أباد، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد.

وخلال هذه الزيارة، قدم بلاهي أباد شروحات مفصلة أمام رئيس الحكومة والوفد المرافق له، حول المؤهلات البحرية الكبيرة التي تزخر بها الجهة، بفضل مواردها البحرية الغنية، ومشاريعها التنموية الرائدة في قطاع الصيد. كما تم تسليط الضوء على الاستثمارات الضخمة الجارية لتعزيز البنية التحتية المينائية، والجهود المبذولة لضمان الاستدامة البيئية في قطاع الصيد البحري، بما يرسخ مكانة الجهة كفاعل رئيسي في الاقتصاد البحري الوطني.
آليوتيس: منصة لتعزيز تنافسية واستدامة قطاع الصيد البحري
يعتبر المعرض الدولي “آليوتيس Halieutis”، الذي ينظم كل سنتين في مدينة أكادير، أحد أهم المنصات الدولية في قطاع الصيد البحري، حيث يجمع مختلف المتدخلين في المجال، من مؤسسات حكومية، ومقاولات، وخبراء، وباحثين، بهدف مناقشة القضايا الراهنة، وعرض أحدث الابتكارات والتقنيات التي من شأنها تعزيز استدامة وتنافسية قطاع الصيد البحري.

ويستقطب هذا المعرض حوالي 50 ألف زائر، كما يشكل فرصة مثالية للمهنيين والمستثمرين لاستكشاف الفرص المتاحة، خاصة عبر الأروقة الجهوية، واللقاءات المهنية، والندوات العلمية، التي تركز بشكل خاص على سبل الاستفادة من التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال الأحياء المائية، ورفع مردودية واستدامة قطاع الصيد البحري على المستوى الوطني والدولي.
جهة العيون الساقية الحمراء: ريادة في التنمية البحرية
تعكس مشاركة جهة العيون الساقية الحمراء في هذا الحدث الدولي التزامها بتطوير قطاع الصيد البحري وتعزيز الاستثمارات المستدامة، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير الاقتصاد الأزرق. كما تعد هذه المشاركة فرصة للتعريف بالمؤهلات البحرية التي تزخر بها الجهة، وجذب المستثمرين والمقاولات المهتمة بتنمية هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية بالمنطقة.


