أصدر القضاء الفرنسي مذكرات اعتقال بحق بشار الأسد، الرئيس المخلوع للنظام السوري، وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب اثنين من كبار معاونيه، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تتعلق أبرز القضايا بمجزرة الغوطة الكيميائية التي وقعت في 21 أغسطس 2013، وأسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص، معظمهم من الأطفال، إثر هجوم بغاز السارين.

كما وجهت التهم إلى ماهر الأسد وعدد من جنرالات النظام السوري بالتواطؤ في ارتكاب هذه الجرائم.
وتعتبر هذه الخطوة تطوراً مهماً في ملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال النزاع السوري، وهي تأتي في إطار محاولات دولية مستمرة لمحاسبة الأفراد المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
