النسخة الأولى لملتقى الإبداع بطانطان تحت عنوان “حماية الموروث الثقافي مسؤولية الجميع”

 انطلقت مساء يوم الجمعة 7 يونيو الجاري  بطانطان، فعاليات النسخة الأولى لملتقى الإبداع تنظمه على مدى يومين، جمعية الإبداع للثقافة والتنمية الاجتماعية، تحت شعار “حماية الموروث الثقافي مسؤولية الجميع”. 

 ويروم هذا الملتقى المنظم بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة كلميم وادنون، والمجلس الجماعي لطانطان، الحفاظ على الموروث الثقافي وحمايته من الاندثار وترسيخ قيمه بين الأجيال القادمة.

وأكد رئيس جمعية الإبداع للثقافة والتنمية الاجتماعية، محمد سالم الهيط، في تصريح للصحافة، أن هذا الملتقى يهدف إلى ترسيخ تيمة الثقافة والأدب الحساني لدى الأجيال الصاعدة، والاهتمام بالقيم الأصيلة التي تنشدها الثقافة الحسانية والعمل على تعزيزها وإبراز امتداداتها وتفاعلها القوي مع قيم وثقافات أخرى.

Ocp-Asari 720/300

وافتتحت فعاليات هذا الملتقى بندوة حول موضوع “الأدب الحساني بين الماضي و الحاضر”، بمشاركة باحثين ومهتمين بالثقافة الحسانية.

وأبرز المتدخلون أن الشعر الحساني يتسم ببعض الميزات التي تميزه عن الشعر الفصيح، وهي سمات ناتجة عن طبيعة حياة المجتمع الناطق باللغة الحسانية، وعاداته وتقاليده، مشيرين إلى أن الشعر الحساني كان أشد ارتباطا بالحياة اليومية وأصدق تعبيرا عن الواقع المعيش، فكان المرآة العاكسة التي تعكس الصورة الحقيقية لحيات مجتمع الصحراوي.

وتطرقوا إلى التطور الذي عرفه الشعر الحساني والمتغيرات التي طرأت عليه عبر تطور الأجيال، وكذا مكانة هذا الشعر في القصيدة الحسانية. وتناول المشاركون أيضا موضوع أدب النساء أو ما يعرف ب “التبراع”، وهو أحد مظاهر الابداع عند المرأة الصحراوية وأهميته داخل الموروث الثقافي الحساني، مبرزين أيضا دور الشاعر داخل القبيلة باعتباره لسانها المدافع عنها.

ويتضمن برنامج هذه الدورة عدة فقرات منها ورشة تكوينية حول كتابة الشعر الحساني، ومسابقة في الشعر الحساني، كذا قراءات شعرية وأمسية فنية. 

banner derhem
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد