بعد قطع الصحافيين المنحدرين من الاقاليم الجنوبية قرابة 1400 كيلومتر للمطالبة ببطاقة ستمنح لهم اساسا لأجل مجابهة خصوم الوحدة الترابية، وبينما كانوا ينتظرون محاورا من المجلس الوطني، لمناقشة المشاكل التي تسببت فيها لجنة البطاقة، تفاجأوا بتدخل رجال الشرطة لنقلهم نحو الدائرة الامنية في اطار القانون لأجل تحرير محاضر بخصوص اعتصامهم.
وجاء الاعتصام بعد تنصل اللجنة المؤقتة لتسيير المجلس الوطني للصحافة وعدم التزامها باتفاقها مع المؤسسات الصحفية العاملة بالصحراء المغربية، لتسوية جميع طلبات الحصول على البطاقة المهنية، اتفاق تم بحضور الزملاء في المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة، ومنذ ذلك الحين نقارب شهرين من الزمن دون تسوية وضعية جميع طلبات الحصول على البطاقة المهنية برسم سنة 2024، في ظل وضع غلب عليه طابع التسويف والمماطلة الممنهجة من طرف لجنة البطاقة المهنية.
و حسب مصدر من داخل المعتصمين، فان المعني ببطائق الصحافيين غير متواجد بأرض الوطن.
واقعة استدعاء الشرطة لاعتقال الصحافيين، تأتي عقب يوم واحد على اجتماع مسؤولي لجان الحريات بالمنظمات النقابية الصحافية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط الاعضاء التابعين للاتحاد الدولي للصحافيين، بمدينة الدار البيضاء.
وعليه تسجل المقاولات الصحفية بالصحراء المغربية في بلاغ لها بأسف شديد استمرار اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة في مواصلة مسلسل سعيها لقتل وإقبار المقاولات الصحفية بالصحراء المغربية.
