الصحراء 24 : العيــــــون
أعرب المغرب، الخميس، عن التزامه باستئناف العملية السياسية الخاصة بقضية الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة.
وذكرت وزراة الخارجية المغربية في بيان، أعقب اجتماعا بين وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، إن المغرب يهدف إلى التوصل لحل سياسي “على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة”.
وتندرج زيارة دي ميستورا حسب نفس البيان في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي جددت فيه الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة دعوتها لكل الأطراف مواصلة مشاركتهم في سلسلة الموائد المستديرة، بروح من الواقعية والتوافق، من أجل الوصول إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على أساس التوافق.
ووصل دي ميستورا، الأربعاء، إلى الرباط، المحطة الأولى في جولته الأولى إلى المنطقة والتي سيزور خلالها أيضاً الجزائر وموريتانيا.
وقال المتحدّث باسم المنظمة الأممية ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن الجولة إنّ دي مستورا “بدأ زيارته الأولى للمنطقة”.
وأضاف أنّ الدبلوماسي الإيطالي “سيلتقي بمسؤولين مغاربة في الرباط، ثم بمسؤولين من جبهة البوليساريو في تندوف والرابوني” في الجزائر حيث تقع مخيّمات اللاجئين الصحراويين.
وأوضح دوجاريك أنّ دي ميستورا “يعتزم أيضاً التوجّه إلى الجزائر ونواكشوط خلال رحلته”، من دون مزيد من التفاصيل عن هاتين المحطتين.
وشدّد المتحدّث الأممي على أنّ المبعوث الجديد إلى الصحراء يعتزم “سماع وجهات نظر جميع الأطراف المعنية حول سُبل المضيّ قدماً نحو استئناف بنّاء للعملية السياسية بشأن الصحراء “.
وأحيطت هذه الجولة الأولى لدي ميستورا بقدر كبير من التكتّم الإعلامي، إذ لم يؤكّد أيّ مصدر رسمي في المغرب وصوله إلى المملكة، الأربعاء.
ووفقاً للجانب المغربي فإنّ هذه الزيارة ستشكّل “أول اتّصال” بين المملكة والمبعوث الجديد.

