الصحراء 24 : متابعة
كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في اخر تقرير لها لسنة 2016، أن السلطات المغربية تحسن صناعة القوانين، لكنها مازالت تقمع معارضيها.
وحسب افادة “سارة ليا ويتسن”، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، فإن المغرب اذا ما احترم الحقوق بالقدر الذي اعتمد به قوانين تهدف إلى احترام الحقوق، فسيكون بالفعل النموذج الذي يروجه أنصاره”.
من جهة ثاية اشار التقرير الى ان السلطات المغربية منعت العديد من الزوار الأجانب الذين جاؤوا ليشهدوا على أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، أو حضور الأنشطة الحقوقية التي تقام بين الفينة والاخرى خاصة بمدن الصحراء.
واعتبرت المنظمة كون المغرب، “استهدف بالقمع أصواتا معارضة واحتجاجات محددة”.
