الصحراء 24 : وزارة الصحة
على إثر نشر إحدى المنابر الإعلامية مقالا صحفيا حول “تجربة” تلقيح النساء الحوامل ضد الأنفلونزا الموسمية في بعض مناطق المغرب، والذي تضمن عدة مغالطات وافتراءات، وتنويرا للرأي العام الوطني تقدم وزارة الصحة التوضيحات التالية:
تبعا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، الرامية الى تعزيز الإجراءات الوقائية من الأنفلونزا الموسمية ، وبتنسيق تام مع هذه المنظمة، تجري الوزارة منذ ثلاث سنوات دراسة ميدانية لدى الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض كالأشخاص المسنين والنساء الحوامل والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، وذلك من أجل التعرف على مدى قابلية هؤلاء الأشخاص للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، كوسيلة فعالة للوقاية من هذ ا الداء، و كذا دراسة السبل والعوامل التي يمكن أن تساعد في إنجاح هذه التدابير الوقائية وتحسين الإقبال عليها.
وقد شملت هذه الدراسة خلال السنتين السابقتين مرضى السكري والأشخاص المسنين، فيما يجري حاليا الإعداد والتهييء التقني للقيام بنفس الدراسة لدى النساء الحوامل، وذلك بعد عرضها على أنظار اللجنة الوطنية الاستشارية للتلقيح، قصد الاستفادة من توصياتها.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة ليست موضوع أية صفقة تجارية، كما أن الأمر لا يتعلق بتاتا بتجريب لقاح جديد، بل يتعلق الأمر بدراسة تخص مدى قابلية النساء الحوامل للقاح الانفلونزا الموسمية المعروف، الذي تستعمله الوزارة في برامجها الوقائية، وهو نفسه المتوفر لدى الصيدليات، والمصادق عليه من طرف منظمة الصحة العالمية. وتؤكد الوزارة أن المعطيات التي تنوي استقاءها خلال هذه الدراسة هي نفسها التي توصي بها منظمة الصحة العالمية والمعمول بها عالميا، وأن هذه الدراسة ليس لها أي تأثير على السير العادي لبرامج الوزارة الخاصة بالتلقيح والوقاية.
وللتذكير فإن وزارة الصحة كانت دائما توصي الأشخاص المسنين والنساء الحوامل والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، باللجوء الى التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، كل سنة، من أجل الحماية من العواقب السيئة الممكنة لهذا المرض.

