بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجالية الصحراوية من أبناء مدينة العيون ،أمام المديرية الجهوية للجمارك لمدينة العيون بتاريخ 24 اكتوبر 2016 ، بسبب المشاكل التي يعاني منها أبناء الجالية الصحراوية المهاجرين بأوربا ، وأمام سياسة الأبواب الموصدة التي واجههم بها المدير الجهوي للجمارك الذي لم يستمع لمطالب المهاجرين أبناء مدينة العيون ، المتمثلة في طلب التمديد في ورقة صلاحية القبول المؤقت للعربات والسيارات ذات الترقيم الأجنبي التي يجلبها هؤلاء المهاجرين معهم من الخارج .
وأمام تعنث الادارة الجهوية في شخص المدير الجهوي ، لم يجد هؤلاء من الأذان الصاغية لهم سوى رئيس قسم التدقيق والتفتيش بالمديرية الجهوية للجمارك بالعيون ، السيد “طه القاسمي” الذي جسد بالملموس تعليمات صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، في تقريب الادارة وقضاء مصالح المواطنين ، حيث قام بتلبية مطالب المهاجرين بالخارج من أبناء مدينة العيون ، وذلك حسب ماصرح به رئيس جمعية الجالية الصحراوية باروبا “محمد لامين الزروالي” الذي أكد على حسن تعاون السيد “طه القاسمي” الذي وعدهم بحل مشكل السيارات والعربات التي حجرتها المصالح الجمركية بالنقطة الحدودية الكركرات في أخر حملة تطهيرية قادتها السلطات المعنية ونتج عنها مصادرة أكثر من 600 عربة .
وتعمل الادارة الجهوية حسب رئيس قسم التدقيق والتفتيش للجمارك “القاسمي” على تسهيل التفويت ، وإعادة كل السيارات المصادرة التي تخص أبناء الجالية الصحراوية المقيمة بالخارج من مدينة العيون.
وقد ناشد ابناء الجالية الصحراوية ابناء مدينة العيون السلطات المركزية والمحلية وإدارة الجمارك بتقديم ومد يد العون لكل ابناء الاقاليم الصحراوية المقيمين بأوربا ، او الذين يتوفرون على الإقامة بموريتانيا ، ومالي ، والسنيغال ، وذلك بتقديم تحفيزات جمركية مناسبة لهم بالنقط الحدودية ، بالنظر لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة والتي تمر بها كذلك بلدان الإقامة التي يستقرون بها بالمهجر .