الصحراء 24 : العيــــون
مرت حوالي أسبوع على انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات7 أكتوبر، انتخابات ستعرف سباقا محموما نحو الظفر بغالبية مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395 مقعدا على الصعيد الوطني، بالنسبة لإقليم طرفاية فهي تتوفر على مقعدين ، وإلى حدود إغلاق فترة الترشيحات التي انطلقت يوم 14 شتنبر وانتهت يوم 23 منه، فقد وصل عدد اللوائح المتنافسة إلى 11 لائحة بإقليم طرفاية الذي يرتقب أن يشهد نزالا انتخابيا قويا بالنظر إلى كثرة المرشحين وقوتهم. ولعل من تجليات ذلك الملامح الأولى للحملة الانتخابية، التي انطلقت بزخم كبير وبدأت وثيرتها في الارتفاع على بعد لأقل من أسبوع من يوم الإقتراع.
ما يجعل من “محمد الأمين الزروالي” مرشحا مميزا هو قدرته على التواجد في مختلف أحياء المدينة والتواصل مع ساكنتها والتفاعل مع مشاكلها اليومية، المعروف بتجربته الطويلة المدى في المجال السياسي والجمعوي ، وعلاقاته مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والسلطات المحلية، مع ما يتميز به من دماثة الخلق والتواضع وحسن المعاملة… كل هذه الاعتبارات جعلت من مرشح حزب الديمقراطيين الجدد رجل الميدان الحقيقي، والقادر على تحمل عبئ تمثيل ساكنة مدينة طرفاية في قبة البرلمان والدود عن مصالحها وتحقيق آمالها، واسماع صوتها لمن يهمه الأمر من سلطات مركزية ومصالح إدارية.
ولعل من بين أهم انتظارات ساكنة طرفاية هو أن تفرز صناديق الاقتراع مرشحين شباب من أبناء المدينة البررة ممن يرفعون شعار التغيير الحقيقي و يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويمتازون بروح وطنية عالية وتجربة سياسية ناضجة، قادرة على انجاح التحديات التي تعرفها المنطقة، وتمثيل الساكنة أحسن تمثيل، عوض الحصول على امتياز المنصب، والظهور مع كل استحقاق انتخابي دون ملامسة الواقع المعيش للمواطنين والانكباب على تحقيق مطالبهم المشروعة والممكنة.
