دراسة.. المغرب مهدد مستقبلا بنقص في الأمطار بنسبة 20 في المائة

الصحراء 24 : العيــــون

كشفت دراسات علمية حديثة أن المغرب من بين بلدان منطقة المغرب العربي والبحر الأبيض المتوسط، التي ستشكو خلال السنوات المقبلة من نقص بنسبة 20 في المائة في الأمطار مقارنة بمعدلاتها السابقة، وهو ما سيكون له وقع سلبي على المجال الفلاحي بالمغرب نظرا لارتهانه الكبير بالأمطار.
وأكدت الدراسة التي تم الكشف عنها بتونس والتي تبحث تأثير التغيرات المناخية على الشغل، أن تراجع التساقطات المطرية ستكون له انعكاسات على النمو الاقتصادي لكل من منطقة المغرب العربي والبحر الأبيض المتوسط، وبالتالي على الأجراء.
وأفادت الدراسة أن المنطقتين ستعانيان خلال السنوات القادمة من ارتفاع في درجات الحرارة، إلى جانب ارتفاع فترات الجفاف، بسبب التغيرات المناخية، مشيرة إلى أنه سيكون لهذه المسألة تأثير مباشر على اقتصاديات المنطقة والعمال والأجراء.
كما أشارت إلى أن منطقة المغرب العربي ليست بمنأى عن التحولات المناخية، ومن ذلك بروز الفيضانات وارتفاع فترات الجفاف، مما يؤثر سلبا على التنمية الاقتصادية بالمنطقة، مؤكدة أنها ما انفكت تطالب الدول المتقدمة بالتقليص من الانبعاثات الغازية حفاظا على المناخ، وبالتالي الحفاظ على سلامة العمال من كل ما من شأنه أن يؤثر على صحتهم.
ويرى مراقبو الشأن الاقتصادي بالمغرب أن تأخر الأمطار يعني إثقال الميزان التجاري بخفض الصادرات التي تشكل الزراعة إحدى دعائمها، وارتفاع الواردات كالقمح، إلى جانب الانعكاسات السلبية على الجانب الاجتماعي، حيث ستجد بعض الأسر في الأرياف نفسها مجبرة على الهجرة نحو المدن.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد