بعد سلسة الوقفات التي أقدمنا على القيام بها على المستويين المحلي والمركزي والتي دأبنا من خلالها على تقديم أنفسنا كحركة سلمية حضارية واضحة المعالم والأهداف ، لا تمتهن المتاجرة بالقضايا الوطنية من أجل كسب المنافع و نهب أموال وموارد الشعب المغربي كما هو حال المسؤوليين المحليين على مستوى جهات الصحراء، وقدمنا درسا لهولاء مفاده أن الوطنية ليست للبيع ولا للابتزاز ، و أننا نمتلك من الشجاعة ما يجعلنا نطرق جميع الأبواب في إطار إحترام الدستور والقوانين، فانتقلنا بمعركتنا الى العاصمة الرباط فقدمنا ملتمساتنا إلى الديوان الملكي و مطالبنا إلى وزارة الداخلية ومؤسسة الوسيط والمجلس الوطني لحقوق الانسان ، وإلى حدود كتابة هذا البيان لم نتلقى أي رد ولم تفتح لنا أبواب الحوار مع أي جهة ، و بالنظر إلى تفهمنا للإجراءات المسطرية بالنسبة للديوان الملكي لذلك نعلن ما يلي:
1/ ثبات مواقفنا و التزامنا بإحترام القوانين والعيئات والمؤسسات وتمسكنا بالأهداف المعلنة من حراكنا
2/تعليقنا المؤقت لكل أشكالنا الإحتجاجية ،إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك بغية منح المسؤوليين المركزيين فرصة دراسة ملفنا المطلبي الذي تم إمدادهم به.
3/ تحميلنا السلطات المحلية أي تداعيات محتملة لاستمرارها في سياسة صم الأذان وغلق أبواب الحوار في وجه المجموعة.
4/ نؤكد عودتنا إلى مدينة الرباط بعد عطلة عيدا الأضحى و تمسكنا بحقنا المشروع في أن يصل صوتنا إلى جلالة الملك نصره الله وأيده.