بالصور..لقاء تواصلي للائتلاف المغربي للعدالة المناخية بقصر المؤتمرات

الصحراء 24 : العيــــــــون

نظم الإئتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية لقاء تواصلي بقصر المؤتمرات بالعيون يوم أمس الجمعة 17 يونيو الجاري ، وهو اللقاء الذي عرض فيه منهجية عمل التحضيرات الجارية لأجل المشاركة في إنجاح كوب22 (COP22)، وقد حضر العديد من الفاعلين في مجال البيئة، أساتذة باحثين، رؤساء جمعيات، منظمات غير حكومية، وقدم فيه أعضاء التحالف مداخلات هامة جدا تناولت بالتفصيل تقييم تاريخي عن قمة المناخ والأدوار التي مرت بها الإنسانية في تكريس الدفاع عن قضايا المناخ والبيئة والأهداف المقررة لهذه القمة بالإضافة إلى طرق وكيفية المشاركة في كوب22 ودور المجتمع المدني في فيه.
ثم دار نقاش وتبادل للأفكار والملاحظات بطريقة جد راقية عبر فيها الحاضرون عن آراءهم ومقترحاتكم وتلقوا ردود من مسيري الجلسة كانت شافية بقدر كبير.
ومن اللافت للانتباه غياب تام للجهات الرسمية التي كان أولى بها ان تكون حاضرة في لقاء من هذا النوع لانه يمهد لمؤتمر دولي له تأثير كبير على المغرب والعالم في آن واحد.
غابت سلطات الولاية ولم تكلف نفسها حتى بالحضور الشكلي، وغابت جهة العيون الساقية الحمراء رغم ان المسؤولية تقع عليهم في الترتيب والتحضير للقاء مراكش، ولم نرى حضور للقطاعات المعنية بالبيئة والمناخ، لا أثر لمندبية المياه والغابات، ولا لقطاع الصحة، ولا لقطاع التربية والتعليم، ولا لقطاع النقل، ولا القطاعات الأمنية رغم ان لأجهزة الأمن دور كبير وحيوي في الرقابة وتنفيذ الأحكام المتعلقة بمخالفات البيئة، ولا وجود للشركات والمقاولات التي لها تأثير مباشر على البيئة، أين OCP، أين ONEEP، أين TAREC، أين قطاع الصيد البحري…؟
في غياب لأكثر المعنيين أبدع المجتمع المدني بالعيون في عروض علمية وتقنية ونقاشات بناءة في الإحاطة بموضوع جديد/قديم تاثيراته تمس الحاضرين والمتغبين بنفس التأثير، موضوع التغيرات المناخية له تداعيات على كل البشرية، وما من أحد الا ويشعر بشكل مباشر او غير مباشر بهذه التغيرات التي تتراوح بين تغيرات طبيعية، وأخرى إجتماعية، واقتصادية.
تتجمع هذه العوامل لتجعل من المناخ عامل حيوي في السياسة والمال والأعمال، وتقود إلى ظواهر الهجرة واللجوء والحروب والمظاهرات العنيفة وغيرها.
للإشارة فإن العيون ستحتضن مؤتمرا جهويا للمناخ يشارك فيه المهتمون من الجهات الجنوبية الثلاث، في عملية نوعية قصد منها إشراك اكبر عدد من الفاعلين في مجال البيئة وكذلك تحضيرا للقاء الدولي بمراكش.


 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد