الشبيبة الاتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء تكرم أحد رموز المنـــــطقة

الصحراء 24 : العمري امبارك

تحت شعار “الاعتراف و الوفاء والتقدير أساس الاستمرار”  نظمت الشبيبة الاتحادية  بمدينة العيون في الفترة مابين 28-30 ماي 2016 دوري في في كرة القدم المصغرة  للشهيد محمد سالم بيدا  شارك فيه  16 عشرة فريقا ينتمون لفرق الجهة  حيث أجريت الاقصائيات بملعب السلام وملعب بدر والقاعة المغطاة الشيخ محمد لغضف ، وفي الفترة المسائية من اليوم الأخير و ضمن هذا البرنامج شهدت القاعة الكبرى لأحد  فنادق المدينة حضورا وازنا لمختلف أطياف المجتمع  المدني  والهيئات السياسة والنقابية  ومجموعة من المنتخبين إضافة إلى أسرة الشهيد و بعض رفاقه  من مجاهدين و مقاومين الذين أبرزوا المكانة التاريخية والرمزية التي كان يحظى  بها  الشهيد ومقاومته  للاستعمار الاسباني سنة 1957  وما كلفه ذلك من تضحيات كبيرة واعتقالات متكررة  في سبيل الحرية ودعم الوحدة الترابية  للمملكة وفي نفس السياق تطرق المندوب الجهوي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بالجهة  الى تاريخ الشهيد  المشرق وما بذله من تضحيات على المستوى المادي والمعنوي كلفه ذلك التضحية بنفسه في سبيل عزة وطنه المغرب. و تتدخل كل من  الأخوة أنس الدرقاوي عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية وعبد الله الصيباري الكاتب الوطني  للشبيبة الاتحادية وموسى اعبيدة الكاتب الإقليمي  حيث أشاروا الى رمزية هذه الالتفاتة وتكريم هذا الشخصية الكبيرة  من الأقاليم  الصحراوية وما تحمله من دلالات عميقة كما ثمنوا و نوهوا هذه  المبادرة مطالبين في الوقت ذاته من شباب الصحراء الالتحاق بالعمل السياسي وتحمل المسؤولية في الهياكل التنظيمية السياسية والجمعوية والحقوقية من أجل قطع الطريق على خصوم الوحدة الترابية  للمملكة . وقدم الأخ يونس  مجاهد عرضا مهما تناول من خلالة أهم المحطات التاريخية التي عرفها المغرب بدءا بوقوفه سدا منيعا  أمام المد  العثماني بالحدود الشرقية والمقاومة الشرسة للاستعمار الاسباني في جبال الريف بقيادة عبد الكريم  الخطابي ومقاومة الاستعمار الفرنسي بالوسط  والقبائل الصحراوية ضد القوات الفرنسية والاسبانية بالجنوب الى حدود عملية إيكوفيون التي أرغمت  أعضاء المقاومة وجيش التحرير على الانسحاب صوب المناطق الداخلية ليفسح المجال للعمل السياسي  حيت تم استرجاع  طرفاية ومنطقة سيدي  يفني وتحرير ماتبقى من الأراضي الصحراوية بفضل المسيرة الخضراء مؤكدا على  أن هذا المشكل مفتعل ولا يخدم مصلحة شعوب المغرب العربي الكبير مبرزا الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الشباب على المستوى السياسي  في التأطير  والانخراط  الفعلي  في النضال ونكران الذات  في ظل ما تعرفه المنطقة من تحديات والدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الشباب مستدلا بوثيقة 11 يناير 1944 التي شارك في توقعيها المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد  حيث كان سنهما  آنذاك يتجاوز العشرين سنة بقليل كما تحمل عبد الرحيم بوعبيد مسؤولية وزارة المالية كما أشار الى الخطاب الملكي الأخير بالسعودية وما يحمله من إشارات قوية تبين مايحاك ضد المغرب وكل الدول العربية  من أخطار محدقة و قبل الختام تدخل العديد الفعاليات الشبابية والمسؤولين الحزبيين بالمدينة والشاعر الحساني السيد اسويح الذي اتحف الحضور بقصيدة تبين مناقب الراحل  والارتباط  العمودي والأفقي لسكان الصحراء بوطنهم المغرب .                                           

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد