الصحراء 24 : كلميـــم
دخل التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم يوم الخميس 25 فبراير إعتصاما إنذاريا ليوم واحد أمام مقر الجهة لإثارة الإنتباه لإشكالية البطالة التي تنخر الإقليم وتهدد الإستقرار لإعتبار أن هذه المنطقة الأعلى في نسبة البطالة سواء فيما يتعلق بحملة الشواهد أو أصحاب السواعد ، وأنه طيلة عقد ونصف الماضي لم تنتبه السياسات العمومية سواء المركزية أو المحلية لهذا المشكل بل زادت من تفاقمه عندما حولت أموال التنمية ودعم الفئات المهمشة والفقيرة ، وكذا برنامج pnud الأممي الخاص بدعم التشغيل في هذه المناطق ـ حولته ـ وفق هوى جهات منتخبة ، وبمساعدة بعض رجال السلطة إلى بنايات إسمنتية لا حاجة للإقليم بها ..هذا بالإضافة إلى سياسة التجاهل الطويلة التي مارستها الدولة عمدا لمنطقة لها من المؤهلات الكثير .
وللتذكير فهذا الإعتصام الإنذاري جاء بعد وقفات إحتجاجية منتظمة بمعدل ثلاث إلى أربع وقفات أسبوعية ، وفي تجاهل تام من الجهات المسؤولة والتي لا تعير أي إهتمام لهذه التحركات السلمية ..، هذا وقد تخلل هذا اليوم من داخل الإعتصام نقاشات حول مصير المعركة النضالية أو معركت المصير وسبل تطوير البناء التنظيمي للتنسيق الميداني للمعطلين بكليميم ، وبناء تنسيق يشمل الجهة وتقويته في مرحلة أولى ثم تأسيس تنسيق شامل مع كافة التنسيقيات من داخل الجهات الصحراوية الثلاث .
وقد إفتتح الإعتصام بنقاش داخلي حول ظروف الإعتصام وتعامل الدولة والسلطات المحلية مع مطالب المعطلين المشروعة ، ثم وقفة إحتجاجية أولى حوالي الساعة الثانية عشر ثم تلاها نقاش آخر حول تطوير الأشكال الإحتجاجية حيث أجمع معطلات ومعطلي التنسيق الميداني بكليميم على ضرورة إسماع الصوت بلغة أخرى وأساليب أخرى كنتيجة حتمية لما آل إليه الوضع الراهن من تجاهل واللامبالاة ليختتم هذا اليوم النضالي بوقفة إحتجاجية ثانية حوالي الساعة السادسة رُفع في ختامها شعار لوبيات الفساد لازمها تخوي البلاد .

