الصحراء 24 : ج.ز.20
هاجم “مركز كينيدي لحقوق الإنسان” الأمريكي ،السلطات المغربية من خلال تقرير “أسود”، اتهمها فيه بعرقلة جهود حل النزاع وإيجاد حل للقضية الصحراوية، رغم مرور أكثر من 40 سنة، كاشفاً عن ما أسماه بـ”فضائح انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويون، و الوجود المغربي الغير الشرعي في الصحراء”.
وقام بإعداد تقرير المنظمة الأمريكية،كل من “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان” و«مؤسسة دانييل ميتيران للحريات”، و«مكتب حقوق الإنسان في الصحراء”، إلى جانب “الجمعية الفرنسية للصداقة والتضامن مع الشعوب الإفريقية”، و«جمعية عدالة” البريطانية، وهو التقرير الصادر باللغتين الفرنسية والإنجليزية، في 25 صفحة و سلمت نسخة منه إلى الأمم المتحدة.
وطالب المركز الذي اعتاد شن هجومات عنيفة على المغرب من خلال تقارير اعتبرتها الحكومة دوماً مخدومة ومدفوعة الأجر، هيئة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالضغط على المغرب ” من أجل تقديم معلومات دقيقة عن التدابير الملموسة التي اتخذتها الدولة المغربية لضمان موافقة الصحراويين على استغلال الموارد الطبيعية في الصحراء”.

