صحراء 24: الداخلة
أكدت مصادر مقربة من وزارة الفلاحة والصيد البحري ل “الصحراء 24″بأن اللجنة التفتيشية التي أوفدتها الوزارة لمدينة الداخلة قامت بزيارة لوحدتين صناعيتين لتجميد الأسماك وتصديرها إتهمتا بخرق القوانين التنظيمية للقطاع وبتهريب الأخطبوط لكنها لم تسجل أي تجاوزات او خروقات حيث وجدت تطابقا تاما بين ما هو مصرح به في اطار تتبع المسار مع ما هو مدون بسجلات الوحدات الصناعية وسجلات مندوبية الصيد البحري بالداخلة .
وعلمت جريدة “صحراء 24” من مصادرها بأن الأمر لا يعدوا كونه مؤامرة يتزعمها بعض المستثمرين بجهة وادي الذهب الكويرة الذين سعوا ويسعون بشتى الوسائل للاطاحة بمنافس لهم يدعى “سعيد اللحية” والذي يمتلك اكبر وحدة متخصصة في تجميد وتصدير الاخطبوط الى الخارج كما يعتبره بعض الإقتصاديين المتخصصين بكونه أكبر جالب للعملة الصعبة للبلاد وهذه حقيقة تؤكدها الحسابات والتعاملات التجارية للشركة المحركة بشكل واضح لإقتصاد جهة واد الذهب لكويرة ومن الطريف أن اصحاب الوحدات الصناعية يسمونها ب”الشطابة”لانها تستقبل منتوج الاخطبوط وبوفرة وبأثمان معقولة ولهذ افإن ارباب القوارب التقليدية يسمونها ”صديقة البحار والصيد التقليدي”لكونها تثمن المنتوج بثمن معقول يخدم مصالح البحار
وللإشارة فكل الفعاليات الجمعوية والسياسية والإعلامية بالداخلة مافتؤوا ينوهون بهذه الشركة وبصاحبها الذي قدم ويقدم خدمات جليلة للمدينة وساكنتها ومجتمعها المدني ولعل هذا ما جر عليها الحساد والأعداء والحاقدين على حد تعبير المصادر
وإتهمت ذات المصادر مستثمرين ورجال الأعمال بعينهم بالتامر مع اكثر من جهة كمحاولة منها لاستغلال المنتوج بأبخس الاثمان، ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان بعض منعدمي الضمير من الإنفصاليين – تضيف المصادر المهنية- قد هددوا بكل وقاحة باللجوء الى بروكسيل في حالة عدم سحب رخصة الوحدة، وذلك لفضح الوزارة متهمين اياها بالتستر على هذه الوحدة التي حظيت بتعاطف كبير إستثنائي من طرف الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بالداخلة بعد صدور البيان التضامني الذي نشرته الجريدة سابقا .
ودعت مصادر “صحراء 24” كل الجهات المعنية و خاصة رئاسة الحكومة والوزارة الوصية التدخل بشكل عاجل بمقاربة تشاركية صارمة لإيجاد حلول عاجلة وناجعة لهذه المشاكل المفتعلة عبر تنزيل وتفعيل القانون، والضرب بيد من حديد على كل من يتآمر ويتلاعب بالقطاع وبمصالح المهنيين وساكنة الجهة عامة عبر الركوب على أخطاء واهية لشركات مواطنة منافسة له في القطاع لخلق أزمة في المنطقة والقطاع البحري كي يحقق أرباحا وضيعة على حساب الدولة والمواطن من شأنها أن تعصف بالسلم الإجتماعي بالجهة وتهدد إستقرارها
هذا وتناشد كل فعاليات الجهة الدولة والمواطنين والمهنيين للوعي بالمشكل الحقيقي وتدعوهم لمحاربة كل المفسدين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون والذين لا يمكن أن ننتظر منهم شيئا يذكر، فكل ما يرفعونه من شعارات الإصلاح ما هي إلا كذب على الشعب، ونفاق على نفاق وكل همهم هو مصالحهم الخاصة والضيقة التي يستفيد منها الأجانب أما مصالح المهنيين والبلاد والعباد فلا تهمهم في شيء بل يضربون بها عرض الحائط،كما علمت الصحراء 24 أن هذه الفعاليات تتحرك من اجل التصعيد وشن معارك نضالية ضد لوبيات الفساد وفضحها بتنظيم وقفات وإحتجاجات بالداحلة والرباط بل وخارج المملكة
