أفاد مصدر دبلوماسي بنيويورك “بوابة الوسط” بأنّ مجلس الأمن الدولي يعقد الآن جلسة مُغلقة يستمع فيها إلى تقرير المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون حول تقييمه للوضع في ليبيا وخطة الحوار التي يقودها بين الفرقاء الليبيين.
ونقل المصدر عن مساعدي ليون أنّ الأخير اعترف بصعوبة مهمته في ليبيا نظرًا لتشدد بعض الأطراف وغياب محاورين سياسيين من الطراز الرفيع والمؤثّر، منبهًا إلى أنَّ مهمته في ليبيا لن تكون إلى ما لا نهاية وسيكون لها موعد نهائي.
وعلمت “بوابة الوسط” من مصادر متطابقة أنَّ ليون يأمل أن يلوّح مجلس الأمن هذه المرة بقوة بتطبيق العقوبات التي نص عليها القرار الدولي رقم (2174) في سياق بيان اجتماع المبعوثين الخاصين بشأن ليبيا.
وأضافت المصادر أنّه على هذه الخلفية سيعود المبعوث الدولي إلى ليبيا ليطرح خطة من سبعة بنود في إطار مهمته خاصة ما يتعلّق بتفعيل حوار غدامس، متضمنة تهديدًا صريحًا باستخدام مبدأ العقوبات ضد كل من تثبت عرقلته للعملية السياسية.
في هذه الأثناء رجّحت المصادر أن تصدر خلال الأيام القادمة قائمة أولى تحوي ثلاثة أو أربعة أسماء مرشّحة لتطبيق عقوبات دولية في حقهم على خلفية مواقفهم المتشدِّدة المعرقلة للعمليّة السياسية في ليبيا.
