عار على مسؤولي تدبير الشان المحلي ببوجدور أن يصل بهم الإستخفاف والإستهتار بالمواطنين إلى حد الحرمان من إنارة الساحات وفضاءات الترفيه وقطع التيار عن المصابيح الكاشفة بهذه المجاﻻت العمومية، سيما وأن هذه الفضاءات يؤمها اﻷطفال وآبائهم كمتنفسات بمناسبة اﻷعياد . ناهيك عن منع بعض النقط الترفيهية من الربط بالتيار الكهربائي لتزويد ألعابهم وماكناتهم التنشيطية بالطاقة .
هذا وإن دل على شيء فإنما يدل عن عدم مباﻻة وعدم اهتمام المتحكمين في الشأن المحلي بهموم الساكنة المحرومة أصلا من أبسط الحقوق .. وخصوصا الحق في اللعب والترفيه بالنسبة لﻷطفال بهذا اﻹقليم النائي والبعيد جدا جدا .
فمتى نرى مدينة بوجدور بمسؤولين قادرين على أن يضعوا أيديهم على الخلل ؟؟ وينظروا بأعين اﻹهتمام على ساكنة كتب لها أن تظل تحت رحمة سلطتهم التسييرية والتدبيرية ؟؟ .
متى ينعم أطفالنا وشبابنا بنعم كانت في الأصل ستكون تحصيل حاصل ؟
وعلى قول الشاعر : متى يصل البنيان تمامه … إن كنت تبني وغيرك يهدم .

