العيون- صحراء 24
بعد أن استقرت الأوضاع بالعديد من المؤسسات التعليمية بجهة العيون،كغيرها من جهات المملكة بعد الإجراءات الزجرية التي اتخذتها الوزارة على عهد الوزير السابق محمد ألوفا، في حق العديد من مرتكبي الاختلالات التي كان التعليم العمومي مسرحا لها ،وخاصة الإضرابات المزاجية لبعض النقابات والتغيبات الغير مشروعة،وبفضل هده الإجراءات الصارمة استعادت المدرسة العمومية عافيتها ولم يعرف الموسمين الدراسيين السابق ولا الحالي أي توقف عن الدراسة ،ما انعكس ايجاباعلى تحصيل التلاميذ وعلى السير العادي للمؤسسات العمومية بجهة العيون،لكن ادا كانت المنظومة التعليمية بهده الجهة عرفت في الآونة الأخيرة تحسنا،فان المسؤولين الإقليميين عن الشأن التعليمي بالجهة أصبحوا في ورطة فمنهم من خروقاته جرته للقضاء ومنهم من ينتظر،فنائب الوزارة ببوجدوروجه له مفتش ثانوي عدة تهم منها إفشاء السر المهني والسب والقذف والتشهيرحسب شكاية المفتش المذكور، والتي يتوفر الموقع على نسخة منها كما سبقت الإشارة لدلك،ونائب الوزارة بطرفاية تحاصره شكايات بعض العاملين بالقطاع بسوء التسيير والإهمال،أما نائب العيون فقد بلع الطعم الذي وضعته له الجامعة الحرة للتعليم ،وأصبحت تدق طبول الحرب عليه مطالبة برأسه،بعد زواج كاثوليكي لم يعمر طويلا، فبعد صدور بلاغ للنقابة المذكورة تمحورت جل نقاطه حول المستفيد من اسناد منصب مدير مؤقت لمدرسة ابتدائية بالعيون ،لم يستسغ النائب الأمر ورد ببلاغ أطلق فيه النار على نقابة شباط متناسيا أنه يلعب بالنار، لأنه لم يفهم جيدا محتوى ما صدر باسمه ،وهو ما أعطى فرصة ذهبية لذات النقابة لكي ترد بعنف وتكشف المستور عن فضائح روائحها اختلفت عن روائح العطور،وهددت بدك القصور عبر وقفات واعتصامات بالثغور،إلى أن تسقط أشباه النسور،وتعيد للجامعة اعتبارها بين كل الحضور،وهو ما تنبأنا له قبل شهور.
و للإشارة فأمام هده الأزمة التعليمية ،التي يعيش على وقعها مسؤولي وزارة بلمختار بجهة العيون ،والتي قد تؤثر سلبا على السير العادي للمنظومة التربوية فان المسؤول الاول بالجهة ما زال ملتزما الصمت حول هده الأحداث المتسارعة،رغم ما يملكه من صلاحيات واسعة قد تجعله يوقف كل طرف عند حده،ترى هل يرى أن الأمور أكثر مما نتصور وترك أمر البث فيها للوزارة ،أم انه اعتمد المقولة الشهيرة كم من مشكلة وجدنا لها الحل بتركها.

