العيون – صحراء24
برافو برلمانيو حزب العدالة والتنمية بالصحراء
كيفما كانت الانتقادات الموجهة لحكومة بنكيران ولأعضاء حزبه على صعيد جهة العيون ،فان تحركاتهم واتصالاتهم المباشرة بساكنة الصحراء في إطار قافلة المصباح السنوية ،وقبلها عبر لقاءات تواصلية نظمها نواب الحزب بالجهة،فضلا عن زيارات متتالية لقياديين بالحزب زاروا المنطقة، في أوقات مختلفة من هده السنة والسنة الماضية ،التقوا فيها بساكنة العيون على وجه الخصوص،وهده المبادرة تحسب لنواب البيجيدي وتبقى خالدة في ذاكرة ساكنة الجهة،وخاصة عندما تجرأ رئيس الفريق النيابي لذات الحزب “عبدالله بوانو” خلال الأسبوع الأخير من مارس المنصرم وقام بزيارة لحي معطلا المثير للجدل والتقى بعدة عائلات بهدا الحي،على هامش زيارته للعيون واستمع إلى شيوخ وشباب من ساكنة الحي المذكور،الدين عبروا له عن ما يتعرضون له من تهديدات وتدخلات أمنية عنيفة على اثر مشاركتهم في الوقفات السلمية التي يعرفها الحي نهاية كل أسبوع،وللإشارة فقد استحن عدد من المتتبعين للشأن الحزبي بالعيون ما أقدم عليه إخوة بنكيران،مستهجنين في الوقت نفسه عجز نواب آخرين من أحزاب اخرى القيام بنفس العمل حيث ظلوا يجوبون الشوارع بسياراتهم الفارهة ويجرون وراء مصالحهم الشخصية ،ضاربين عرض الحائط بمصالح السكان الدين منحوهم أصواتهم ، فجل البرلمانيين قد اختفوا عن الأنظار ولم يسمع لهم أي صوت داخل قبة البرلمان ،حتى أصبح بعض المتتبعين للشأن العام يطرحون عدة أسئلة من قبيل ما الجدوى من دخول هؤلاء لقبة البرلمان، إن لم ينقلوا إليها هموم من صوتوا عليهم؟ الم يستحيوا من أنفسهم وهم الصم البكم داخل هده القبة …فلم يستطيعوا أن يطرحوا ولو سؤالا واحد طيلة هده المدة؟ فجل الأنشطة بالعيون هي من تدبير رجل واحد منه واليه ،وأما بقية الكوكبة فهم قد وضعوا رؤؤسهم في الرمال بعد دخولهم قبة الواليين الصالحين ،سيدي غلاب وسيدي بيد الله ،وبركة الواليين الصالحين لم تستطع مع الأسف علاج الصمم والبكم الذي يعاني منه نوابنا المحترمين،وأمام هده المعضلة لايسعنا إلا أن نعترف بجهود نواب حزب العدالة والتنمية بجهات الصحراء،فقد أبانوا عن التصاقهم بالمواطنين قبل قيادة حزبهم للحكومة وبعده،وبالرغم من المشاكل التنظيمية التي تعرفها أجهزة الحزب بجهة العيون وتكبر بعض المحسوبين على الحزب محليا ،بعد أن أصبح هدا الأخير يمارس الحكم، فإن نوابه بجهة العيون وباقي الجهات ظلوا أوفياء لالتزاماتهم مع المواطنين.وهو ما يجعلنا نقول لهؤلاء البرلمانيين “برافو” فانتم الأجدر بالمسؤولية.

