والي كلميم يتجاهل الملفات الساخنة بالسمارة خلال زيارته لها

 

 

 

 

 

 

 

صحراء24:محمود حماد

 

 

 

 

استثنى والي ولاية الجهة كلميم السمارة ، الخوض في أهم الملفات المطروحة بإلحاح على عمالة إقليم السمارة ( مجموعة الكرامة / التشغيل ، مجموعة الساكنة الأصلية لمنطقة أربيب و المتزوجين / السكن) ،أثناء زيارته لها عكس تعامله مع نفس الملفات في مدينة كلميم حين رمى بالكرة في مرمى المنتخبين.
ويعد ملف الساكنة الأصلية لمنطقة اربيب ، من اهم الملفات بعد ملف التشغيل الذي توقف عند خريجي 2006 ، حيث ان مدينة السمارة تعاني من جمود اقتصادي شبه تام مما يجفل القطاع الخاص بها عاجز عن توفير مناصب شغل  .
بينما يعود ملف اربي الى ما قبل ذلك . فقد نمت في نواحي مدن الصحراء التي أسسها الأسبان آنذاك ، أحياء للسكان الأصليين الذين قدموا للبحث عن مصادر رزق من العمل مع الأسبان بعدما ضاقت بهم سبل العيش في البوادي . وهكذا تم تأسيس حي “الزملة” ؛ والتي تعني الربوة ، بمدينة العيون وهو ما أطلق عليه الأسبان بعد ذلك “خط الرملة” بعدما تحتم عليهم تنظيمه وتأطيره . ونما أيضا حي آخر اسماه المحليون ب “اربيب” في ضواحي مدينة السمارة . إلا أن هذا الآخر لم يكتب له أن يقوم الأسبان بتنظيمه كما انه أيضا ولسوء حظ يتبعه لم يدم المقام بأهله طويلا .
“اربيب” هذا نسبة إلى الوادي الذي بني على جنباته لم ينمو بقدر نمت حوله القصص . حتى شتنبر 1979 كان يسكنه ما يزيد عن 100 عائلة إلى قامت البوليساريو بهجوم على السمارة ، وبين ضحى ذلك اليوم ومساءه انتقل جل تلك العائلات الى مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف ومن بينهم برلماني مدينة السمارة آنذاك (هناك من العائلات من بقي “لاجئا” في السمارة). ليبقى اربيب خاويا على طوبه إلى ان أصبح اقرب منه لثكنة عسكرية . في شتنبر 1991 قامت السلطات المحلية للمدينة بتدمير ما تبقى من بناياته ، لتقوم ببناء مخيم كبيرة لاسكان القادمين من بوشان ، وبن جرير والرحامنة …
منذ سنة 2007 تقدمت الدولة بطلب رسمي لتحفيظ منطقة أربيب في اسم الملك الخاص للدولة ، واعترض من تبقى ممن كانوا يسكنون باربيب لكن تعرضهم ذلك كان أشبه بعود ثقاب في مهب الريح، نظرا لفقدانهم لاية وثائق رسمية تثبت انهم قد باتوا ولو لليلة واحدة هناك !!! .

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد