كتبت : تومنة الركيبي – السمارة –
في اطار الزيارات واللقاءات بين الوفد الصحراوي القادم من مدن الصحراء والأخر القادم من مخيمات تندوف والذي تشرف عليه الامم المتحدة في اطار برنامج بناء الثقة كل سنة و المنظم بالبرتغال بداية الشهر الجاري والذي شارك فيه خمسة اشخاص من مدينة السمارة قامت مستشارة وفاعلة جمعوية من نفس المدينة بجمع اموال لفائدة الصحراويين بالمخيمات تحت ذريعة مساعدة الصحراويين بالمخيمات.
إلا انه تأكد في ما بعد بأنها مجرد عملية نصب واحتيال قامت بها هذه الاخيرة، وبعد تسرب الخبر قامت الجهات الاستخباراتية المغربية بالتدخل مطالبة المعنية بالأمر بإرجاع الاموال لأصحابها، لكن المفاجئة هي انها استولت على المبالغ لنفسها .
هذه الواقعة تدفعنا للتساءل عن المعايير التي تتخدها الدولة المغربية والمسؤولين عن هذا الملف لاختيار وانتقاء من يمثل الصحراوييين في مثل هذه المحافل الدولية للدفاع عن مصالحهم بدل المتاجرة بمعاناة الناس والتلاعب بمشاعرهم، أم ان الدبلوماسية المغربية ستستمر في فشلها؟
