الفاهم يفهم: الضرائب ترغم أثرياء الصحراء على التصريح بممتلكاتهم و غرفة التجارة في قفص الاتهام ـ

صحراء 24 ـ محمد فاضل

 

لم يكن  قرار فرض الضرائب على المقاولين الكبار و أرباب الشركات الكبرى بالصحراء، خلال عملية تفويت الصفقات، التي تعد بلغة الأرقام الخيالية، سوى الشجرة التي  تخفي غابة  يحكمها اسود اثرياء الصحراء، في وقت تعيش فيه فئات عظمى من المجتمع الصحراوي على حافة الفقر، ليخرج  التجار و المقاولين الأثرياء من جحورهم و يستنجدون بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات التي لا تربطها بالخدمات سوى ( المصالح الشخصية لبعض التجار النافذين)، و تفتح غرفة التجارة ابوابها و في سرية تامة و في يوم عطلة الذي هو اليوم السبت فاتح فبراير الجاري، و في غفلة عن الصحافة المستقلة لعقد لقاء لمقاولين كبار يقولون انهم سيتضررون من الضرائب المفروضة على الصفقات (…) فماذا سيقول التاجر الصغير الذي تلزمه بلدية العيون الذي يتراسها ولد الرشيد على أداء الرسومات لفائدة مصالح الجماعة الحضرية للعيون،و اين غرفة التجارة من القرارات المفروضة على التجار الصغار و من السلع التي حجزتها السلطات من أبواب المحلات، دون أن تحرك ذلك ساكنا غرفة الأثرياء و الاستقلاليين دون سواهم فهل غرفة التجارة أصبحت مؤسسة منتخبة حكرا  على التجار و المقاولين المحسوبين على حزب الاستقلال، وما الحديث عن التوظيفات إلا أخبار بات يتداولها المتتبعون فيما بينهم، فما رأي رئيس الغرفة عنها…… ؟؟؟؟ تتبعوا قريبا موضوع علاقة بعض التجار النافذين بمصالح الجمارك بالعيون…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد