التنمية البشرية بالطانطان وحقوق الانسان ..؟ ـ فيديو ـ

صحراء 24 ـ سعيد الحمادي /طانطان 

 

عندما تتفق وتتناغم  السلطات المحلية والمجالس المنتخبة في إقليم مكلوم غابت فيه كل معاني التنمية البشرية وما يسمى على طرف لسان (أهل الحال) حقوق الإنسان الداعي للعيش الكريم والحفاظ على ماء وجه المواطنين حسب الأعراف والمواثيق الدولية الموقعة عليها المملكة وبلا شك فهي بالدستور الجديد ليست بالجديدة  .فاعلم انك ألان في مدينة اسمها اصطلح على ( طنطنة بئر ) وبقيت هاته الأخيرة في غياهب الجب بفعل تارة كبرى أهلها, وبفعل تارة أخرى عابري السبيل… الدين يفضلون تسميتها بالعبور عبور لخيراتها إلى وجهة غير معلومة كما يقال ( يأكلون غلتها ويسبون ملتها…. ) فالكل يعرف أن تهريب الأموال مرتبط بالبنك السويسري لكن هنا تهريب الأموال (المال العام)  بغير وجه حق من الطانطان  إلى الشمال     . أكيد أن سؤال سيطرح في هده الفقرة من أهل الحال وحتى الجيران .. عن ما الفرق بين هنا وهناك الفرق واضح (لأهل البيان)  أن المسكينة طانطان خارج النزاع وخارجة حتى عن المملكة المغربية  الى حد الساعة , في ظل حرمانها من التنمية الحقبقبة ومن ابسط الحقوق الإنسانية الكونية  ناهيك عن مسؤوليها فهم في سبات عميق أكثر من مخلوقات الثلث الخالي. فهده المدينة استثنائية كما نسمع دائما وواقعتها (أهلها) كرواية الغراب الذي من إعجابه بالحمامة حاول تقليد مشيتها حاول, كثيرا وفشل فشلا دريعا وعندما حاول الرجوع إلى مشيته الأصلية اكتشف انه نسيها (فقد هويته بالكامل ) فهل من مجيب عن من يكونون أهل الطانطان وماهو موقعهم الجغرافي والتاريخي من الخارطة المغربية للطريق إلى التنمية وليس الطريق إلى كابول…. ؟؟

 


 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد