صحراء 24 ـ العيون
لم يتجرأ أو يتساءل أي أحد من المتتبعين للشأن السياسي سواء بالصحراء أو بباقي المدن، عن الأسباب الحقيقية التي تمنع عبد الإله بنكيران سواء بصفته رئيسا للحكومة للمغربية أو أمين عام لحزب العدالة و التنمية، من زيارة الأقاليم الصحراوية خلافا لأمناء الأحزاب الذين تمكنوا جميعا من زيارة هذه الأقاليم و ترأسوا خلالها لقاءات و تجمعات خطابية، إلا ” بنكيران ” الذي استثني من هذا العرف، و يبدو أنه ممنوع كرئيس حكومة من القيام بزيارة رسمية للصحراء ” المتنازع عليها ” بين المغرب و جبهة البوليساريو، و غير مرغوب فيه من طرف ساكنة المنطقة كرئيس حزب تراجع عن مواقفه و مبادئه التي كان خلالها بنكيران قبل تقلد منصب رئيس حكومة يتعهد بالتصدي لرموز الفساد، قبل أن يرفع الراية البيضاء و يقول ” عفا الله عما سلف ” و كأن الأموال التي نهبت هي أمواله، و ليست أموال الشعب دافعي الضرائب.
