صناع تقليديون يشتكون تجاوزات فاعلة جمعوية مشهورة بالعيون

صحراء 24 ـ العيون


عبر مجموعة من الصناع التقليديين المحترفين والمزاولين للمهنة بالدكاكين المعروفة للصناعة التقليدية وبقيسارية الصناعة بشارع مولاي يوسف بالعيون، في بيان توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، عن امتعاضهم و استنكارهم الشديد لما أقبلت عليه إحدى الفاعلات الجمعويات المشهورات التي كانوا ينتظر الصناع أن تمدهم بيد المساعدة فإذا هي تضايقهم و تنافسهم في منتجاتهم الصناعية التي ليس لهم من مصدر عيش غيرها، فأصبحت صانعة بدون حرفة يضيف أصحاب البيان تقدم المنتوجات التي اقتنتها منهم بحجة التشجيع لكنها تقدمها لبعض المسؤولين مدعية أنها صنعتها وأنها أفكارها وأنها يلزمها الدعم في ذلك لتطويرها، ثم لم تتوقف عند هذا الحد بل قامت بتواطؤ يقول البيان  مع مدير فندق المسيرة الذي لايعرف العادات ولا التقاليد في هذا المجال ولا خصوصية المجتمع الحساني فأقامت خيمة في الفندق المشهور لتحاصرهم في تجارتهم و تضايقهم في عرض منتجاتهم.

و ندد الصناع التقليديون في البيان ذاته،  بهذه التصرفات التي لم يسبق في تاريخ المنطقة أن قام بها أي شخص احتراما لأهل الحرفة وتشجيعا لهم وحفاظا على الثقافة الحسانية المتنوعة، والأدهى من ذلك هو أنها كل ما طرقت بابا لتقدم منتوجاتهم بإسمها كل ما قامت بتعييبهم بكونم حسب ما جاء في البيان، لا يملكون قدرة و مهارة في الإنتاج وأنهم فقراء، فمن الفقير إذن؟  وأين ذهبت نقود المهرجانات الدولية ودعم المؤسسات الكبرى لها؟ هكذا تساءل أصحاب البيان..؟ مطالبين الغيورين على قطاع الصناعة التقليدية بالعيون، للوقوف مع العاملين فيه لإرجاعها عن هذا العمل السيئ المشين، فقد أصبحوا بين المطرقة والسندان الذين قد تأخذهما هي أيضا غدا من بين أيديهم، إنهم أصبحوا بين مطرقة من يعيب الصنعة من جهة وبين سندان هذه السيدة المتسلطة من جهة أخرى، فأين المفر؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد